يا مكثر الهجر خوفا من مراقبه

التفعيلة : البحر البسيط

يا مُكثِرَ الهَجر خَوفاً مِن مراقبه

وَراشِقي أَسهُماً عَن قَوس حاجِبهِ

عَذّب فُؤاديَ وَاِنظُر لين جانبهِ

لي قَلبُ حرٍّ إِذا طالَ النِزاع بِهِ

طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعذّبهِ

إِنّي أعيذُ جَمالاً حزتَ أَجملهُ

مِن عاذِلٍ بِسوانا نال مَأملهُ

يا مفرداً في هَواه زادَ بي الوَلَهُ

يَفديك بِالنَفس صَبٌّ لَو يَكون لَهُ

أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فداكَ بِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي في الحمى خل خلا عن نية

المنشور التالي

أأحباب قلبي إن يكن لكم رضا

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…
×