وأجهشت للتوباد حين رأيته

التفعيلة : البحر الطويل

وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ

وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني

وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُ

وَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني

فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم

حَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ

فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُم

وَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ

وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداً

فِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ

سِجالاً وَتَهتاناً وَوَبلاً وَديمَةً

وَسَحّاً وَتَسجاماً إِلى هَمَلانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا جبل الدوم الذي في ظلاله

المنشور التالي

أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة

اقرأ أيضاً

المسلخ الدولي

تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ…