حننت إلى ريا ونفسك باعدت

التفعيلة : البحر الطويل

حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت

مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا

فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً

وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا

بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها

عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا

وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني

عَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا

فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ

عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها

المنشور التالي

بت والهم يا لبينى ضجيعي

اقرأ أيضاً

المنفى

أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في الشارقة 1995 *** أيُها القادمُ من منفاك…