لله بالحدباء عيشي فكم

التفعيلة : البحر السريع

لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم

وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه

وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً

وَرُدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ونصرانية بتنا جوارا

المنشور التالي

ودعوني من قبل توديع حبي

اقرأ أيضاً

أيظن

أيظن أني لعبة بيديه؟ أنا لا أفكر في الرجوع إليه اليوم عاد كأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال…