في مثلك يسمع المحب العذلا

التفعيلة : بحر الدوبيت

في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا

ما كُلُّ مُحِبٍ سَمِعَ العَذلَ سَلا

ما أَسمَعُهُ إِلّا لِأَزدادَ هَوىً

إِذ ذِكرُكَ كُلَّما أَعادوهُ حَلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تحسب زورة الكرى أجفاني

المنشور التالي

الحب سخا وطرف أعدائي خسا

اقرأ أيضاً

أرقت أم نمت لضوء بارق

أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِ مُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ كَأَنَّهُ إِصْبَعُ كَفِّ السَّارِقِ يَسُوقُهَا الرَّعْدُ بِغَيْرِ سَائِقِ سَوْقَ…

أمن نظري إليك صددت عني

أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ فَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً وَأَوَّلُ نَظرَةٍ سَبَبُ الصُدودِ فَأَيُّ النَظرَتَينِ…
×