نسيت عهودي واطرحت رسائلي

التفعيلة : البحر الطويل

نَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِلي

كَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُ

وَقَد كُنتُ أَخشى بَعضَ ذاكَ فَعِندَما

قَطَعتَ جَوابي قُلتُ قَد قُضِيَ الأَمرُ

وَقَد كانَ ظَنّي فيكَ أَنَّكَ ذاكِري

وَلو جُرِّدَت ما بَينَنا الأَنصُلُ البُترُ

فَكَيفَ وَلا الخَطِّيُّ يَخطِرُ بَينَنا

وَلا نَهِلَت مِنّا المُثَقَّفَةُ السُمرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تكن أنت والزمان على عبدك

المنشور التالي

يقبل أرضا شرفتها ركابكم

اقرأ أيضاً

مَرّ القطار

مَرَّ القطارُ سريعاً، كُنْتُ أنتظرُ على الرصيف قطاراً مَرَّ، وانصرَفَ المُسافرونَ إلى أَيَّامِهِمْ … وأَنا ما زلتُ أَنتظرُ…

أيا من سار منطلقا

أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً لَقَد…