عودتني بسوابق الألطاف

التفعيلة : البحر الكامل

عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِ

أُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافي

فَعَلامَ تُعرِضُ عَن جَوابي جائِراً

وَالجَورُ ضِدَّ خَلائِقِ الأَشرافِ

فَاِشفِ القُلوبَ فَقَد غَدَوتُ عَلى شَفاً

بِجَوابِ طِرسٍ مِن يَدَيكِ يُوافي

فَلَأَنتَ في حالَي حَضورِكَ وَالنَوى

ما زِلتَ تَعهَدُ بِالجَوابِ الشافي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كنت أخشى عذل العواذل حتى

المنشور التالي

روحي التي اعتلت لبعدي عنكم

اقرأ أيضاً

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن…

ودع أمامة حان منك رحيل

وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ…

لذكرك ماعب الخليج يصفق

لِذِكرِكَ ماعَبَّ الخَليجُ يُصَفِّقُ وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ وَمِن أَجلِكَ اِهتَزَّ القَضيبُ عَلى النَقا وَأَشرَقَ نُوّارُ الرُبى يَتَفَتَّقُ…
×