أتشمخ إن كساك الدهر ثوبا

التفعيلة : البحر الوافر

أَتَشمَخُ إِن كَساكَ الدَهرُ ثَوباً

شَرُفتَ بِهِ وَلَم تَكُ بِالشَريفِ

فَكَم قَد عايَنَت عَينايَ سِتراً

مِنَ الديباجِ حُطَّ عَلى كَنيفِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي جار كأنه البوم في الشك

المنشور التالي

مدحتك مدح بشار بن برد

اقرأ أيضاً

ودع أمامة حان منك رحيل

وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ…

سهرة

كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف، والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة. سَتنتزعُ…