راقبتني العيون فيك فأشفق

التفعيلة : البحر الخفيف

راقبتني العيون فيك فأشفق

ت ولم أخل قط من إشفاق

ورأيت العذول يحسدني في

ك مجداً يا أنفس الأعلاق

فتمنيت أن تكوني بعيداً

والذي بيننا من الود باق

رب هجر يكون من خوف هجر

وفراق يكون خوف فراق


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأخضر لولا آية ما ركبته

المنشور التالي

أيا من ذب عن حرم الإخاء

اقرأ أيضاً

بكيت والمحتزن البكي

بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ وإِنَّما يَأتي الصِبا الصَبِيُّ أَطَرباً وَأَنتَ قِنسرِيُّ وَالدَهرُ بِالإِنسانِ دَوّارِيُّ أَفنى القُرونَ وَهوَ قَعسَرِيُّ وَبِالدَهاءِ…