ما صار للقطر انسكاب

التفعيلة : البحر الكامل

ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ

إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ

فَاِستَجلِ أَغصاناً لَها

في كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ

لا سِيَّما وَمُدامُنا

بَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ

فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِها

ما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الرعد منتحب والبرق ملتهب

المنشور التالي

ليلتنا ليلة لها نسب

اقرأ أيضاً

جاءت بنو نمر كأن عيونهم

جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ لَمّا رَأَيتُ جُموعَهُم قَد أَثعَلَت أَيقَنتُ أَن لَيسَت بِدارِ…

هاج الهوى لفؤادك المهتاج

هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ…