جسم زجاج وروح راح

التفعيلة : البحر البسيط

جِسمُ زُجاجٍ وَروحُ راحِ

كَأَنَّها الشَمسُ في الصَباحِ

إِن ضَحِكَ الجُلَّنارُ مِنها

أَراكَ ثَغراً مِنَ الأَقاحي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا في الغدو وفي الرواح

المنشور التالي

قد حبا طفل الصباح

اقرأ أيضاً

يا من عشاؤهم شفى

يَا مَنْ عَشَاؤُهُمُ شَفَى مَرَارَتِي وَالكَبِدَا نَهَضْتُ فِي الصُّبْحِ معَافى وَزَرَعْتُ البَلَدَا كَالبَطَلِ المعْتَزِّ بِالقُوةِ يَمْشِي صَيِّدَا طَلَبْتُ…

فاتنة الإستعراض

قُوّاتُنا المُسلَّحةْ شَفّافَةٌ.. مُنفتحةْ. لا لونَ ، لا طَعْمَ لها كالماءِ.. لولا أنّها تَفوحُ مِنها الرّائحةْ! إن واجَهَتْ…

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ…
×