سألت أبا يوسف حاجة

التفعيلة : البحر المتقارب

سَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةً

فَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِ

وَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً

مِنَ المَنعِ تَقصُرُ عَنهُ يَدي

وَلَو كانَ عِندِيَ عِلمٌ بِهِ

لَما كُنتُ أَجعَلُهُ مَقصَدي

فَإِيّاكَ تَشرَبُ ميعادَهُ

فَتُشرَقَ بِالطَمَعِ الأَنكَدِ

فَكَم سَلَّطَ السِلَّ مِن مِطلِهِ

فَأَضنى بِهِ جَسَدَ المَوعِدِ

لَعَمري لِخِسَّةُ طَبعِ الفَتى

تَدُلُّ عَلى خِسَّةِ المَولِدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ذا الذي وخدت مطية لومه

المنشور التالي

يا جاريا في رسن العناد

اقرأ أيضاً

ظفر الطالبون واتصل الوصل

ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ وَفَازَ الأَحبَابُ بالأحبَابِ وَبَقينا مُذّبذبينَ حَيَارى بَينَ حَدِّ الوصولِ والاجتنابِ نَرتجي القُربَ بالعبادِ وهذا…

حب علي علو همه

حُبُّ عَلِيَّ عُلُوُّ هِمَّهْ لِأَنَّهُ سَيِّدُ الأَثِمَّهْ فَتِّشْ مُحِبِّيْهِ هَلْ تَرَاهُمْ إِلاَّ ذَوِي ثَرْوَةٍ وَنِعْمَهْ بِيْنَ رَئِيْسٍ إِلَى…