يا من غدت القلوب في طوع يديه

التفعيلة : بحر الدوبيت

يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه

ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ

عَذْلٌ وَتَسهُّدٌ وَوَجْدٌ وَقِلىً

مَا تَمَّ عَلى العُشّاقِ مَا تَمَّ عَليهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أسرع وسر طالب المعالي

المنشور التالي

ما بين هجرك والنوى

اقرأ أيضاً

أمرٌ طبيعي

أَرَى أُمَّةً في الغارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ تَعُودُ إليهِ حِينَ يَفْدَحُهَا الأَمْرُ أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفاً كَأَنَّكِ…
×