نور الصباح ونور الراح قد لمعا

التفعيلة : البحر البسيط

نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا

وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا

وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً

وَسِلكُ عِقدِ دُموعِ الجَوِّ قَد قُطِعا

فَاِشرَب عَلى الرَوضِ راحاً كُلَّما جُلِيَت

صِرفاً تَفَطَّرَ قَلبُ الهَمِّ فَاِنصَدَعا

لا تَرتَجِع عَن سُرورٍ إِن هَمَمتَ بِهِ

فَالدَهرُ لَيسَ يُبالي ما الَّذي صَنَعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أدب يهرول خلفه السمع

المنشور التالي

يا شبيه الهلال سقيا لليل

اقرأ أيضاً

لقد نادى أميرك بابتكار

لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ…

الشطرنج

الملك الأسود في الشطرنج وِقِف قلقان قُدَّامُه ميدان مليان دُخَّان ورماح وسيوف بيبُصِّ يشوف الجيش مكشوف فرسانه الزنج…

خليلي مس المطايا لغب

خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ…