أغضى فآمن خائفا

التفعيلة : البحر الكامل

أَغضى فَآمَنَ خائِفاً

لَولاهُ أَصبَحَ تالِفا

سَكَنٌ طَفِقتُ لِعَفوِهِ

بِيَدِ التَنَصُّلِ قاطِفا

في لَيلَةٍ نَشَرَ الزَما

نُ بِها عَلَيَّ رَفارِفا

لَو فُصِّلَت ساعاتُها

كادَت تَكونُ سَوالِفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا أحب المرء إن لم

المنشور التالي

ته على من ليس فيه أنفه

اقرأ أيضاً

قم حي هذي النيرات

قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ حَيِّ الحِسانَ الخَيِّراتِ وَاِخفِض جَبينَكَ هَيبَةً لِلخُرَّدِ المُتَخَفِّراتِ زَينِ المَقاصِرِ وَالحِجا لِ وَزَينِ مِحرابِ…

جدل

( الساعةُ الآنَ .. تمامُ العاشِرةْ ) ـ فَخْذانِ مفتوحانِ .. هَذي عاهرةْ ! ــ مِروَحةٌ .. و(…