أكرم بولادة ذخرا لمدخر

التفعيلة : البحر البسيط

أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ

لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ

قالوا أَبوعامِرٍ أَضحى يُلِمُّ بِها

قُلتُ الفَراشَةُ قَد تَدنو مِنَ النارِ

عَيَّرتُمونا بِأَن قَد صارَ يَخلُفُنا

فيمَن نُحِبُّ وَما في ذاكَ مِن عارِ

أَكلٌ شَهِيٌّ أَصَبنا مِن أَطايِبِهِ

بَعضاً وَبَعضاً صَفَحنا عَنهُ لِلفارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لحاظُكم تجرحُنا في الحشا

المنشور التالي

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

اقرأ أيضاً

ألا حي أطلال الرسوم الدوارس

أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ وَآرِيَّ أَمهارٍ وَمَوقِدَ قابِسِ لَقَد خَبَّرَتني النَفسُ أَنّي مُزايِلٌ شَبابي وَوَصلَ المُنفِساتِ الأَوانِسِ…