قد كان يقنع بالمنى من حبه

التفعيلة : البحر الكامل

قَدْ كانَ يَقْنَعُ بِالمُنى مِنْ حُبِّهِ

فَزَها عَلَيْهِ فَماتَ صَبْرُ قُنوعِهِ

فَكأَنَّما أَلْفاظُهُ يَوْمَ النَّوى

مِنْ رِقَّةِ الشَّكْوى دُمُوعُ دُموعِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حقيق لعيني أن تدمعا

المنشور التالي

سقيا لطيف خيال زارني جزعا

اقرأ أيضاً

وعائذة التي كانت تميم

وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌ تُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا بَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ…
×