أكثرت لومي بغير تنفيس

التفعيلة : البحر الخفيف

أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ

مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ

جَفني مِنَ الدَّمعِ موسِرٌ ومِن السَّل

وَةِ قَلبي مِنَ المَفاليسِ

مَنْ لامَني في الحَبيبِ كانَ كَمَنْ

يَضْرِبُ في مَسْجِدٍ بِناقُوسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكأنها تهوى إذاعة ضوئها

المنشور التالي

يا بدر بادر إلي بالكاس

اقرأ أيضاً

عجب الرجال لفارس

عَجِبَ الرِّجالُ لفارِسٍ ما زالَ مَحْذراً قِراعُهْ ما خاضَ قسْطَلَ مَعْركٍ إِلاَّ تَهَيَّبَهُ شُجاعُهْ أنَّى أقامَ على الخَسيفَةِ…