متى كانت الأيام تسعف بالمنى

التفعيلة : البحر الطويل

متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى

وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ

وعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَا

كَليلٌ وباعُ الحاسِدين قصير

لياليَ لا خوفُ النوى يَسْتَفِزُّني

ولا جاريا دمعي أَسىً وزَفير


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا كان عقبى ما يسوء التصبر

المنشور التالي

أسير وقلبي في يديك أسير

اقرأ أيضاً

تطاول ليلي بهم وصب

تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب وَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِب لِلعبِ قُصَيٍّ بِأَحلامِها وَهَل يَرجِعُ الحلمُ بَعدَ اللَعِب وَنَفيِ قُصَيٍّ…
×