سكنت إلى النوى ونسيت صبا

التفعيلة : البحر الوافر

سكنت إلى النوى ونسيت صبّا

نحيلاً كاد يقتله الحنين

فلما لم يجد في الحب صبراً

ولم ترحم جوانحه السجون

تفاني في النحول فلو تبدّى

لما فطنت لخطرته العيون

وها هو كالخيال أتاك يسرى

مخافة أن تظَنَّ به الظنون

فأكرم نزله وارحم ضناهُ

فإن فؤادكَ الحرم الأمينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا جيرة السين يحيا في مرابعكم

المنشور التالي

لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا

اقرأ أيضاً

بكيت والمحتزن البكي

بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ وإِنَّما يَأتي الصِبا الصَبِيُّ أَطَرباً وَأَنتَ قِنسرِيُّ وَالدَهرُ بِالإِنسانِ دَوّارِيُّ أَفنى القُرونَ وَهوَ قَعسَرِيُّ وَبِالدَهاءِ…

مقاييس

قُلْ كلاماً لا يُقالْ. – مَثَلاً؟ قُلْ إنّ هاماتِ السّلاطينِ نِعالْ. – قُلتُ هذا.. ثُمَّ ماذا؟ – لَمْ…

بت أرائي صاحبي تجلدا

بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى وَلا أَنتَ عَصراً…