تصفح النوع:
نصيحة
4211 منشور
ليحيى فم لو علق المسك فوقه
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ تَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ كَأَنَّهُمُ مِن…
كيف ترجو بأن تساوي حسينا
كَيفَ تَرجو بِأَن تُساوي حُسيناً لَستُما في الفَخارِ أَبناءَ جِنسِ هَل تَساوى مَن جَدُّهُ عَبَدَ الشَم سَ وَمَن…
ما كان إسحق إنسانا فتندبه
ما كانَ إِسحَقُ إِنساناً فَتَندُبَهُ فَلا تَقُل ماتَ إِسحَقٌ وَقُل نَفَقا لا تَجنَحَنَّ إِلى حَيٍّ تُمايِلُهُ وَإِن جَنَحتَ…
خذ أحاديثها من العارفيها
خُذ أَحاديثَها مِنَ العارِفيها وَاِعفُ نَدمانَها مِنَ العارِ فيها قَهوَةٌ لا يَخافُ شارِبُها الحد دَ وَلا تَجعَلُ الحَليمَ…
كم ساهر حرم لمس الوساد
كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ…
حاشاك تسمع في ما نقل العدى
حاشاكَ تَسمَعُ فِيَّ ما نَقَلَ العِدى وَتَظُنُّ وُدّي فيكَ كانَ تَكَلُّفا إِنَّ الكَبيرِ أَجَلُّ قَدراً أَن يُرى عَجِلَ…
أقيموا على الإعراض مع قرب داركم
أَقيموا عَلى الإِعراضِ مَع قُربِ دارِكُم وَلا تُتلِفوا الأَرواحَ بِالبُعدِ عَنكُمُ فَقَد سَهَّلَ البَينَ المُشَتِّتَ بَينَنا جَفاكُم وَأَحلى…
اصبر لعادتك الحسنى التي عجلت
اِصبِر لِعادَتِكَ الحُسنى الَّتي عَجِلَت بِالبِرِّ نَحوي وَخَيرُ البِرِّ عاجِلُه وَإِن تَبَرَّمتَ فَاِدلُلنا عَلى مَلِكٍ يَحكيكَ لِيَ فَدَليلُ…
عهدتك بي دهرا ضنينا على العدى
عَهَدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً عَلى العِدى إِذا رَمَتِ الأَعداءُ عِرضِيَ بِالظَنِّ وَكانَ يَراني حُسنُ رَأيِكَ بِالَّتي يُفَتِّتُ أَكبادَ…
مولاي يا من ربعه
مَولايَ يا مَن رَبعُهُ لِلّائِذينَ بِهِ حَرَم قَد كانَ مِنّي زَلَّةٌ لا عُذرَ عَنها يُغتَرَم فَلَئِن نَقَمتَ فَما…
زجرتني عن التشفع نفس
زَجَرَتني عَنِ التَشَفُّعِ نَفسٌ مِنَنُ الناسِ عِندَها كَالمَنونِ لَم أَكُن جاعِلاً شَفيعِيَ إِلّا عَفوَكَ المُرتَجى وَحُسنَ ظُنوني كَيفَ…
إن الملوك لتعفو عند قدرتها
إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِها لَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحا ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍ وَالقَدحُ في…
قد أقعدتني عنكم مفاصل
قَد أَقعَدَتني عَنكُمُ مَفاصِلٌ وَإِن أَقامَت في اِنقِطاعي عُذري فَصِرتُ مِن بَعدِ الحَراكِ ساكِناً كَالياءِ في القاضي وَفي…
لو انك بالقريض قصدت حمدي
لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمدي لَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصدي وَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحاني فَجاءَكَ مِثلُهُ دُبّاً بِقِردِ…
حداني إلى ما لم يكن من سجيتي
حَداني إِلى ما لَم يَكُن مِن سَجِيَّتي فَأَحوَجَني بِالقَولِ مِنهُ إِلى الفِعلِ وَأَحوَجَني بِالجَورِ عَن سُنَنِ الوَفا فَأَخرَجَني…
لم أبادرك بالوداع لأني
لَم أُبادِركَ بِالوَداعِ لِأَنّي واثِقٌ بِاِجتِماعِنا عَن قَريبِ وَلِهَذا تَأَخَّرَت عَنكَ كُتبي لِاِعتِمادي عَلى صَفاءِ القُلوبِ
إني وإن لم أعدك يوما
إِنّي وَإِن لَم أَعُدكَ يَوماً فَلي عَلى وُدِّكَ اِعتِمادُ وَما تَأَخَّرتُ عَن مَلالٍ بَل مَرَضُ العَينِ لا يُعادُ
إن عبدا أتاك يلتمس العف
إِنَّ عَبداً أَتاكَ يَلتَمِسُ العَف وَ قَضى بِاِعتِذارِهِ عَنهُ دَينا قَد أَتى تائِباً لِتَصفَحَ إِن شِئ تَ وَإِلّا…
لئن سل الزمان لنا مناصل
لَئِن سَلَّ الزَمانُ لَنا مَناصِل فَصُنعُ الوُدَّ عِندي غَيرُ ناصِل وَإِن أَخَّرتُ عَن مَولايَ سَعيِي فَإِنّي بِالدُعاءِ لَهُ…
طلب الود بالزيارة زور
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفي فاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ…