تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِ فَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِ أَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُها وَكَيفَ…
ما دام جري الفلك الدائر
ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍ كَلّا وَلا…
لو يرد الردى ببذل الأيادي
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَيادي أَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِيادي وَلَأَبقَت فَتى المُهَذَّبِ أَيدٍ طَوَّقَت بِالنَدى رِقابَ العِبادِ وَلَوَ…
نفوس الصيد أثمان المعالي
نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي إِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَوالي وَأَبدَت أَوجُهُ البيضِ اِبتِساماً يُطيلُ بُكاءَ آجالِ الرِجالِ وَمَن عَشِقَ…
عيون لها مرأى الأحبة إثمد
عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُ عَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها عَجِبتُ…
يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا ما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كا نَ سِراجاً بِها…
أنظر إلى المجد كيف ينهدم
أُنظُر إِلى المَجدِ كَيفَ يَنهَدِمُ وَعُروَةِ المُلكِ كَيفَ تَنفَصِمُ وَاِعجَب لِشُهبِ البُزاةِ كَيفَ غَدَت تَسطو عَلَيها الحِداةُ وَالرَخَمُ…
أتاني كتاب منك ينفث بالسحر
أَتاني كِتابٌ مِنكَ يَنفُثُ بِالسِحرِ وَلَكِنَّهُ بِالعَتبِ مُنتَفِخُ السَحرِ يَضُمُّ عِتاباً مِن عُبابِكَ ذاخِراً وَلا عَجَبٌ إِذ ذاكَ…
كتبت فما علمت أخط نقش
كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ يَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسي فَتَمَّ بِهِ عَليَّ سُرورِ يَومي وَكادَ بِأَن يُعيدَ…
أتاني كتاب منك أحسب أنه
أَتاني كِتابٌ مِنكَ أَحسُبُ أَنَّهُ هُوَ السِحرُ لا بَل دونَ مَوقَعَهُ السِحرُ بِنَثرٍ يَظَلُّ النَظمُ يَحسُدُ رَصفَهُ وَنَظمٍ…
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ وَلا سَمَحتَ بِوَعدٍ فيهِ مُرتَقَبٍ إِلّا تَأَمَّلَهُ عَشراً…
ومن عجبي أني أحن إليكم
وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي وَأَطلُبُ قُرباً مِن حِماكُم وَأَنتُمُ إِلى…
لست يوما أنسى مودة مولا
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولا يَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسي كَيفَ أَنسى مَن كانَ راحَةَ قَلبي وَصَفا عيشَتي…
لئن حكمت بفرقتنا الليالي
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ فَشَخصُكَ لا يَزاكُ جَليسَ عَيني وَذِكرُكَ لا يَزاكُ أَنيسَ قَلبي
إذا ما تراءت لي محاسن شخصكم
إِذا ما تَراءَت لي مَحاسِنُ شَخصِكُم يُطالِبُني قَلبي وَيَمطُلُني صَبري فَأُحجِمُ لا خَلٌّ يُعَوِّضُ عَنكُمُ لَدَيَّ وَلا وَعدٌ…
لم تخل منك خواطري ونواظري
لَم تَخلُ مِنكَ خَواطِري وَنَواظِري في حالِ تَسهادي وَحينَ أَنامُ فَبِطيبِ ذِكرٍ مِنكَ تَبدَأُ يَقظَتي وَبِشَخصِ طَيفِكَ تُختَمُ…
يا سادة حملت من بعدهم
يا سادَةً حُمِّلتُ مِن بَعدِهِم أَكثَرَ مِن عَهدي وَمِن طَوقي أَصبَحتُ كَالوَرقاءِ في مَدحِكُم لَمّا غَدا إِنعامُكُم طَوقي…
سقى الله أرضا نور وجهك شمسها
سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُها وَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ وَرَوى بِلاداً جودُ كَفِّكَ غَيثُها فَفي…
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ قَلبي…
يقبل الأرض عبد تحت ظلكم
يُقَبَّلُ الأَرضَ عَبدٌ تَحتَ ظِلِّكُمُ عَليكُمُ بَعدَ فَضلِ اللَهِ يَعتَمِدُ ما دارُ مَيَّةَ مِن أَقصى مَطالِبِهِ يَوماً وَأَنتُم…