تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
دب العذار على ميدان وجنته
دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِ حَتّى اِذا كادَ أَن يَسعى بِهِ وَقَفا كَأَنَّهُ كاتِبٌ عَزِّ المداد لَه أَرادَ…
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ ما جاءَهُ الشَعرُ كَي يَمحو مَحاسِنَهُ وَاِنَّما جاءَه…
انظر اليه كأنه
اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف وَالحَظ مَحاسِنَ خَدِّهِ تَعذر دُموعي حينَ تَذرف فَكَأَنَّها الواواتُ حي نَ…
إن أبا هاشم يد الشرف
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ حلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ وَخَلَّفَ العالَمين في طَرَفِ
يا أمير المؤمنين المرتضى
يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضى اِن قَلبي عِندَكُم قَد وَقَفا كُلَّما جَدَّدتُ مَدحي فيكُمُ قالَ ذو النَصبِ نَسيتَ السَلَفا…
كنت دهرا أقول بالاستطاعه
كُنتُ دَهراً أَقول بِالاستِطاعَه وَأَرى الجَبرَ ضَلَّةً وَشَناعَه فَفَقَدتُ اِستِطاعَتي في هَوى ظَب يٍ فَسَمعاً لِلمُجبَرين وَطاعَه
وقضيب من الخلاف بديع
وَقَضيبٍ من الخِلافِ بَديعِ مُستَخَصٍّ بِأَحسَن التَرصيعِ قَد نَعى شِدَّة الشِتاءِ عَلَينا وَسَعى في جَلاءِ وَجه الرَبيعِ رِقة…
سيشهد أبناء المفاخر كلهم
سَيَشهَدُ أَبناءُ المَفاخِر كُلُّهُم بِأَنَّ مَضيعَ الأَكرَمين مُضَيَّعُ يزعزعُكَ الواشونَ عن حومَة العلى وَكانَ بَعيداً أَن يُزَعزَعَ لَعلَع
وشيدت مجدي بين قومي فلم أقل
وَشَيَّدتُ مَجدي بَين قَومي فَلم أَقُل أَلا لَيتَ قَومي يَعلَمونَ صَنيعي
يا زائرين اجتمعوا جموعا
يا زائِرينَ اِجتَمَعوا جُموعاً وَكُلُّهُم قَد اِجمَعوا الرجوعا إِذا حَلَلتُم تُربَةَ المَدينَه بِخَير أَرضٍ وَبِخَيرِ طينَه فَأَبلِغوا مُحمدَ…
أبو نصر بن بكران
أَبو نَصر بن بَكران مَليحُ الحَظِّ وَالخَطِّ فَهذا النَملُ في العاجِ وَذاكَ الدُرُّ في السَمطِ
هات المدامة يا غلام مصيرا
هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراً نُقلي عَلَيها قُبلَةً أَو عَضَّه أَو ما تَرى كانَ يَنثُر وَردَهُ وَكَأَنَّما الدُنيا…
عذار كالطراز على الطراز
عذارٌ كَالطِرازِ عَلى الطِرازِ وَشَمسٌ في الحَقيقَةِ لا المجازِ تَبَدّى عارِضاهُ فَعارِضاني وَقالا لا تمرُّ بِلا جوازِ فَقُلتُ…
أبصرت في كف ابن متوي عصا
أَبصَرتُ في كفِّ اِبن متويٍّ عَصاً فسَأَلتُهُ عَنها لِيوضِحَ عُذرا فَأَجابَني اِنّي بِها مُتَشايِخٌ هذا وَلي فيها مَآرِبُ…
قد استجوب في الحكم
قَد اِستَجوَبَ في الحُكم سُلَيمانُ بنُ مُختارِ بِما طَوَّل من لِحيَ تِهِ التَحريقَ بِالنارِ أَو النتفَ أَو الجَزَّ…
يا خاطرا يخطر في تيهه
يا خاطِراً يَخطُرُ في تيهِهِ ذِكرُكَ مَوقوفٌ عَلى خاطِري اِن لَم تَكُن آثَرَ من ناظِري عِندي فَلا مُتِّعتُ…
يا ابن يعقوب يا نقيب البدور
يا اِبنَ يَعقوبَ يا نَقيبَ البُدورِ كُن شَفيعي إِلى فَتى مَسرورِ قُل لَهُ اِنَّ لِلجَمالِ زَكاةً فَتَصَدَّق بِها…
وحيت من فرط السرور
وَحَيت من فَرط السُرور مُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِ اِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ مُضاعِفاً لَونَ الحَريرِ قَد عَبَّرت أَنفاسُهُ…
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ فَقُلتُ قُبِّل…
هات المدامة يا غلام معجلا
هاتِ المَدامَةَ يا غُلامُ مُعَجِّلاً فَالنَفَسُ في قَيد الهَوى مَأسورَه أَوَ ما تَرى كانونَ يَنثُرُ وَردَهُ وَكَأَنَّما الدُنيا…