تصفح النوع:
وصف
25397 منشور
تشريف مولانا الأمير سمت به
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ أَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ فلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو…
تحقق وعد الله والله أكبر
تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ لِيَهْنِئْكُمُ النَّصرُ العَزِيزُ المُؤَزَّرُ إِذا كَاثَرَتْكُمْ أَمَّة بِعَدِيدِهَا فَأُنْتُمْ وَقَدْ وَالاَكُمُ الحَق أَكْثَرُ…
قرأت أسطارك الحسان وكم
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْ آيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِ أَثْنَيْتِ فِيهَا بِمَا تَجَاوَزَنِي إِلَى مِنْبَرٍ فِي عَالَمِ الزَّهْرِ…
تمتع بالهوى العذري
تمتع بالهوى العذري ولطف الرفقة الغر كرام الحي قد وافوا فنولني المنى دهري على مشتاقهم جاروا بعود متلج…
تمر بين الجموع منفردا
تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً مُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِي كَأَنَّ أَمْوَاجَهُمْ بِجُهْرَتِهَا هَزِيزَ مهدٍ لِذلِكَ الْفِكْرِ تُشْرِقُ بِالْعِلْمِ هَامَةٌ…
بت في رحمة المهيمن فابلغ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ أَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِ مَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي الدَّارِ إِلاَّ ابْتِغَاءَ…
بغداد فاهبط أيها النسر
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ لاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُ عُدْتَ بِمَن ضَاقَ رَحِيبُ المَدَى بِه لِيَسْتَوِدعَهُ قَبْرُ فَلْتَسْتَرِحْ…
أعاني من الداء آلامه
أُعَانِي مِنَ الدَّاءِ آلامَهُ وَلسْتُ بِشاكٍ وَلاَ شاكِرِ وَمَا بِيَ ظاهِرَةٌ لِلأَسى سِوَى مَا ترَى الْعَيْنُ مِنْ سَاخِرِ
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا…
برغم المنى ذاك الختام المحير
بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُ كِتَابُكَ تطْوِيهِ وَمَنْعَاكَ يُنْشَرُ دَهَاكَ الرَّدَى فِي الرائِحِينَ فَرَاعَنا كَأَنَّك غَادٍ فِي الصِّبا…
بهذا اليوم حقق ما تمنت
بِهذَا اليَوْمِ حُقِّق مَا تَمَنَّتْ نُفُوسُ الْعُرْبِ دَهْراً بعْدَ دَهْرِ فَمَا أَحْرَاهُ فِي التّارِيخِ يَوْماً بِتَبْجِيلٍ يُخَص بِهِ…
بعناية الله الجديدة أبشر
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ وَاهْنَأْ بِطَالِعِهَا السِعيدِ المُسْفِرِ جَاءَتْ عَلَى أَثرِ النَّجاةِ فَضاعَفَتْ مَعْنى رِعَايَةِ رَبِّك المتَكَبِّرِ فَاحْمَدْ…
أطلت نأيك عني
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي وَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَا أَلشَّهرُ بَعْضُ اللَّيَالِي وَرُبَّما كَانَ عُمْرَا كَمْ فِي تَدَاوُلِ شَهْرٍ يُجَدّدُ اللهُ…
أنظريها تجديها زهرا
أنظريها تجديها زهرا واقرئيها تجديها فكرا تلك أشباه المنى في لطفها لبست حسنا فجاءت صورا من غذاء النور…
بأي حدود حد من قبلك الشعر
بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ وَأَيِّ قُيُودٍ قُيِّدَ الحِسُّ وَالفِكْرُ عَلَى مَا رَأَى الإِغْرِيقُ وَالرَّسْمُ رَسْمُهُمْ جَرَى…
بحثت عن طاقة أقدمها
بحثت عن طاقة أقدمها فلم أجد طاقة من الزهر فإن تفضلت فاقبلي بدلا تهنئة صغتها من الشعر
بنيت لمصر أول بيت مال
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ بِهِ يُسْتَدُّ عُمْرَانُ الدِّيَارِ هَلْ لِمَمَالِكِ الدُّنْيَا قَوَامٌ بِلاَ وَفْرٍ يُعُدُّ وَلاَ ادِّخَارِ…
أي بان أقام هذي المنار
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ وَهَدَى النَّاسَ مُدْلَجِينَ حَيَارَى وَهُمْ خَابِطُونَ فِي الجَهْلِ أَشْبَا هُ سَكَارَى وَمَا هُمْ…
أترى جازعا وأنت صبور
أَتُرَى جَازِعاً وَأَنْتَ صَبُورُ إِنَّ خَطْباً أَكْبَرْتَهُ لَكَبِيرُ ثَكِلَتْ مِصْرُ مَنْ جَزِعَتْ عَلَيْهِ ثُكْلَ أُمٍّ فقَلْبُهَا مَفْطُورُ لاَ…
وفد الحمى من قادة وأولي نهى
وَفْدَ الْحِمَى مِنْ قَادَةٍ وَأُولِي نُهىً فَوْقَ التَّصارِيفِ الكِبَارِ كِبَارِ أَرْشِدْ بِكُمْ مُسْتَطْلِعِينَ لِشَأْنِكُمْ فِي الْغَرْبِ كُلَّ مَطَالعِ…