الشر
تصفح أفضل ما قيل في الشر من شتى العصور والمؤلفين.
الشرق سوق الغرب لكنها
الشرقُ سوقُ الغربِ لكنها لا يشتري منها سوى البائرِ باعَ بنوها بعضُهمْ بعضَهم والويلُ للرابحِ وللخاسرِ
وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد مُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِ فَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ إِلَيَّ فَإِنّي أَعشَقُ المَنَّ بِالرَطلِ
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُ فأنتَ بها برٌوأنت لها أبُ وما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراً أياديكَ تمليها عليَّ فأكتبُ وهل كلساني إن مدحتُكَ مبدعٌ وهل كبياني ساحراً حين أنسبُ دع الشعرَ تقذفهُ من
حبرت مقالة جمعت فأوعت
حَبَرت مقالة جمعت فأوعت وجاءت في سبيل الحق غاية شفيت غليلنا ودفعت عنا وقمت بمنتهى فرض الكفاية فر زالت سهامك صائبات على رغم الوشاية والسعاية ففي صدر المقطم قد قرأنا سطورا خطها قلم الغواية وفي ص
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
نحن نتظاهر بأننا مروعون، مع تلذذنا بمشهد الجريمة
نحن نتظاهر بأننا مروعون، مع تلذذنا بمشهد الجريمة
سيدنا ادم عليه السلام
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
إذا لم يكن بين القلوب صدود
إذا لم يكن بين القلوب صدود فأهون شيء أن تصد خدود وعندي على جور الزمان وعدله فؤاد بغير الغانيات عميد ووجد عدمت الصبر لما وجدته وهم على نقص الحياة يزيد خليلي لم يبل الزمان وإنما بلينا وصرف النائب
وقفت على القبر الذي أنت نازله
وقفت على القبر الذي أنت نازله وقوف جبان باديات مقاتله وما القبر إلا حلق غرثان هاضم من الموت ما يلقي به فهو غائله لمثل أمين يجزع الناس إذ مضى أواخره محمودة وأوائله دفناه مبكيا نضير شبابه ومبكية آدابه و
تغيرت الدنيا فهل هي زور
تغيرت الدنيا فهل هي زُورُ أمِ الفلكُ الدوّار ليس يدورُ رماها نفاق السيف في شر غضبةٍ تلظَّى بأحقاد الورى وتضورُ تمجُّ شرارا يضرمُ الماءَ والثرى ويشوي طيورَ الجوّ وهي تطيرُ شرارة نيران العقول وانم
هنيئا لأيام المناسك والتي
هنيئاً لأيامِ المَناسكِ والتي تعُمُّ سُروراً من قريبٍ وشاسعِ بَقاؤكَ مَضَّاءَ العَزائم نافِذَ الأو امر صعْبَ البأسَ ضخْمَ الدَّسائعِ تجود وتحمي حين لا جون مُزنةٍ بمُعْطٍ ولا بأسُ المُطاعِ بمان
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء تسعة منها أعتزال الناس والعاشرة في الصمت
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء: تسعة منها أعتزال الناس، والعاشرة في الصمت
كل يقول شقينا
كلٌ يقولُ شقينا وكلناٌّ فاتَ أمسُهْ هذا يحيلُ على ذا وآفةُ الكلِّ جنسُهْ وبعضنا يتسامى فليسَ يُسمَعُ حسّهْ يرثي لمن ليسَ منهُ وموتُ أهليهِ عرسهْ من كانَ ضرسُ سواهُ فليسَ يعنيهِ ضرسُهْ واللهِ
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ وَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا لَكِنَّهُم غَيرُ أَصحابٍ وَإِخوانِ إِنّا نُبادِلُهُم وَالنَقعُ مُنسَدِلٌ طَعناً بِ
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداً عليَّ قدماً ولا يصلى له نارا يجني فأصلَى بما يجني فيخذُلُني وكلما كان زنداً كنت مسعارا
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
تمايل دهرك حتى اضطرب
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ وقد ينثني العطفُ لا من طربْ ومرَّ زمانٌ وجاءَ زمان وبينَ الزمانينِ كلُّ العجبْ فقومٌ تدلوا لتحتِ الثرى وقومٌ تعالوا لفوق الشُّهبْ لقد وعظتنا خطوبُ الزمان وبعضُ الخطوبِ
طرقت أسماء والركب هجود
طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ لا تعجَّبْ من سُران
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟ لا الهمُّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ أتكذب العينُ والراياتُ خافقةٌ أم تكذب الأذنُ والدنيا أغاريد؟ ويلَ النماريد لا حسٌّ ولا نبأٌ ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟ كأنَّ كل
من الشر والتبريح أولاد معشر
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها بَناتِ ا
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا وتاجك أم هلال العز فينا ملكت فكنت خير المالكينا وأنت أجلهم دنيا ودينا سرير لم يكن بالمطمئن وملك غادروه بغير ركن نهضت تقيم مائله وتبنى فكنت الركن والسبب المتينا وَلِيتَ
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
لكل امرئ أجل منتظر
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُ ويبقى من الذاهبينَ الأثرْ يردِّدُهُ الناسُ جيلاً فجيلاً ويروونهُ زمراً عن زمرْ ترى فيهِ نفسُ الفتى مثلما ترى في المرآةِ وجوهَ البشرْ فذلكَ مرآتهُ للنفوسِ وهاتيكَ مرآتها
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُ هرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِ واجعلْ مقالَك كلّهُ شراً فليس زمانَ خَيْرِ قد طالَ سيري في البلا دِ فلمْ عصاي بغير سيرِ حتى كأن اللهَ لمْ يَخلُقْ لشغْلِ البالِ غَيري يا ليتني كن
ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكر
ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَرُ رسومٌ كأخلاق الصحائف دُثَّرُ لأيدي البلى فيها سطور مبينة عبارتُها أنْ كلُّ بيت سيُهجَر معاهدُ ربع كنت آلف أهله تَغيّر بعدي والأمور تغير وقفت بها صحبي فظلّت عِراصُهُ
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
في مثل مدحك شرح القول مختصر
في مثل مدحك شرح القول مختصر وفي طوال القوافي عنده قصر حسنت ذكر القوافي إذ مدحت بها وما على كل جيد تحسن الدور وما مدحك لكني مدحت بك ال شعر الذي بك يستعلي ويفتخر سما بك الدست لما نلت منزلة أجل مج
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
طمع المرء في الحياة غرور
طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير وحياة الإنسان ثوب معار واجب أن يرده المستعير يفرح المرء بالمسرات أحيا ناً وهيهات أن يدوم السرور ويريد الصفاء من ود دنيا لم يزل في صفائها تكدير ط
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا مال نيران الأسى تتضرم وما بال أشواق الهوى لا تصرم؟ وما بال دمع العين يهمي كأنه على الخد هطال من المزن سيجم وتسعد سجاع الحمام كأنها لهن حميم أنت بل أنت أعظم لذكراك في رسم المنازل غادة برهرهة
السلطة المطلقة التي لا حدود لها نوع من المتعة، ولو كانت سُلطة على ذبابة
السلطة المطلقة التي لا حدود لها نوع من المتعة، ولو كانت سُلطة على ذبابة
أغر مخيلات الأماني لموعها
أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُ
مع الأشرار
قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ ـثر لديهم على سناك الحبيب فهم البائسون تطحنهم أيـ ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب ورأيت الطغاة يحيون محزو نين بين الأوهام والأشباح ليس يشفيهم من الحزن واليأ س دواء فال
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع , فالأمر لا يستحق كل هذه المنافسة الشرسة على من سيكون الأسوأ فيكم.
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ ولو أحسنت كان الحقد شكرا أديمي من أديم الأرض فاعلم أُسيء الرَّيعَ حين تسيء بذرا ولم تك يا لك الخيراتُ أرضٌ لتُزرع خربقاً فتريع بُرا أؤدي إن فعلت الخير خيراً إليك وإن ف
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُن إِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُ فَلا تَعرِفَن ما عِشتَ ممَن لَم يَكُن لِما يُزَيِّنُهُ غَيرَ وُدِّكَ مَعرَفُ
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ وراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ ولا أن عرضي جذلُ من يتمرسُ ولكنني مستضلعٌ بجريرتي فغيريَ من يمشي الضَراء ويهمسُ سلاحي لسان لا يُفلُّ وجُنّ
أمنت من الغرام على فؤادي
أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي ودرجت الفؤاد على التسلي إلى أن صار من خلقي وعادي وقومت التجارب ميل قدحي بتسديد إلى طرق السداد فما تغدو المذلة وهي قيدي ولا أعطي أناملها قيادي ولي
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ ولو أحسنت كان الحقد شكرا أديمي من أديم الأرض فاعلم أُسيء الرَّيعَ حين تسيء بذرا ولم تك يا لك الخيراتُ أرضٌ لتُزرع خربقاً فتريع بُرا أؤدي إن فعلت الخير خيراً إليك وإن ف
عنفت شيخي أذان في مواثبة
عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍ تَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكما هذا الأذان وهذا المذهب الخطلُ فقال نحنُ ديوك الله عادتُنا أنا نؤذِّنُ أحياناً ونقتتلُ لا سيّما عند خض
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي منه في أمنٍ وفي خطر بطشتَ بطش
حسبك من شر سماعه
قد يسمع الإنسان قولًا سيئًا أو ما يشير إلى حديث عار وعيب ، وهو ما يثير نفور العديد من البشر ، وفي هذا الشأن أبدع العرب في أقوالهم التي تستنكر سماع الشر وتدعو إلى الاكتفاء بمجرد سماعه ، ومن أشهر أمثال
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم رهبانُ في بيعةٍ قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ كأن حاسبها المريضَ ارتمى على سريرٍ ي
عن الوطن الغالي أهاجر مرغما
عن الوطن الغالي أهاجر مرغماً وكل حبيب في الحياة سيرغم أودعها بالدمع طوعاً لأنني أظن بأن الدمع عني يترجم بلادٌ جفت عني وطال جفاؤها لأني بأمر الَلَه والحب مسلم بلادٌ كريماتٌ وأرضٌ كريمةٌ ولكنني ف
إدفع الشر إذا جاء بشر
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ يَتَمَنّى أَقِطاً فَوقَ مَشَر نَحنُ في لَيلٍ عَلَينا دامِسٍ كَيفَ لِلمُدلَجِ بِالصُبحِ جَشَر هَذِهِ ا
منهل دمع المحب من دمه
منهل دمع المحب من دمه فارفق بمغرى الفؤاد مغرمه ابكيته والبكاء شاهد ما يذوب من لحمه واعظمه كأنه في الفراش من سقم معنى رفيق يجول في فمه يا قمرا فرعه الظلام على غصن نقا باسماً بأنجمه أي ظلوم سواك
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
هل القلب إلا مضغة تتقلب
هل القلب إلا مضغة تتقلب له خاطر يرضى مراراً ويغضب أم النفس إلا وهدة مطمئنة تفيض ثغاب الهم منها وتنضب فلا تلزمن الناس غير طباعهم فتتعب من طول العتاب ويتعبوا فإنك إن كشفتهم ربما انجلى رمادهم عن ج
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة