تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
وبادرة للشيب بادرت قصها
وبادرةٍ للشيبِ بادرتُ قَصَّها لآرفعَ بادِى خَيْطِها وهْو ينزلُ فقالت لئن قَصَّرتَ مني تَخوُّفا فأَيدِي الليالي من ورائىَ…
أكثبان رمل الظاهرية هل إلى
أكثبانَ رملِ الظاهرية هل إلى عَشِيّاتِك المستحسَناتِ سَبيلُ وهل يَتلقّاني نسيمُك سُحْرةً وقد صافح الأزهار وهْو عليل الطَّلِّ…
انظر إلى الروضة الغناء والنيل
انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقا هناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل…
لله يوم أناله النيل
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ في منظرٍ مشرقٍ على خضْرٍ كأنه في الظلام قِنْديل تبدى لنا…
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ فكأن العِذار خاف على الور دِ جَفافاً فمدَّ…
مزين قد تناهى في صناعته
مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِه إلى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَما خَفَّت مواقعُ مُوساهُ فلو حَلَقتْ في كفه شعرَ…
ترى ثغر ذاك الثغر بالقرب يبسم
تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُ فأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ لياليَ لا طَرْفِي من الدمع مُكْثِر…
واعجبا من جنة في ضرام
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام تُدْعَى بحمّامٍ على أنها تحيا بها الأنفسُ بعد الحِمام…
قد تقد به القلوب إذا انثنى
قدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ إذا انْثَنَى يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ كالصَّعْدةِ السمراء قد أَوْفَى بها من لحظِ مُقْلِته…
يا من صفا لي ظاهرا ونيه
يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية…
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ أَلْجانِي ذا التائهُ الجانِي أَنْساني نظرةَ إنساني أفناني…
انظر إلى مستنزه الأنفس
انظرْ إلى مُستنزَه الأَنفُسِ والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس كأنها والنبتُ من حولها في مَغْرِس ناهِيكَ من مَغْرِس جامٌ…
كان على خوان رب المال
كانَ عَلى خِوانِ رَبِّ المالِ كَأسانِ مِن خَمرٍ وَمِن زُلالِ هاتيكَ في الحُمرَةِ مِثلُ العَندَمِ وَتِلكَ في بَياضِها…
كبارة لاح بها
كبارةٌ لاح بها زهرٌ عجيبُ الْخُلُقِ كأنه لما بدا في شكله المنمَّق بيضُ القَباطي أُودعتْ أنصافَ قشرِ الفُسْتق…
بر وبحر جفاه الوحش والسمك
بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ لا يَطرُق القَمَران الدهرَ ساحتَه بلِ البدورُ به…
فتميس الغصون زهوا إذا غن
فتَمِيسُ الغصون زَهْوا إذا غَنْ نَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِ وكأن المياهَ في الجدول الجا ري حُسامٌ في راحَتَيْ…
نبئت أنك تعشق التمثيلا
نُبِّئتُ أَنَّكَ تَعشَقُ التَمثيلا عِشقاً يُمَثِّلُ في حَشاكَ فُصولا وَتَكادُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ وَالجَوى أَن تَهجِرَ المَشروبَ وَالمَأكولا…
هي دار العيش العزيز بما ضم
هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا ما تخليتُ أنها جنة الخُلْ د إلى…
انظر لقرن الشمس بازغة
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
انظر إلى البسر إذ تبدى
انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا كأنما خوصُه عليه زبرجد مُثْمِر عقيقا