تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
يا طلعة طلع الحمام عليها
يا طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ…
مرت فقلت لها تحية مغرم
مَرَّتْ فقلتُ لها تَحيّةَ مُغْرَمِ ماذا عليكِ مِنَ السّلامِ فسلِّمي قالتْ لِمَنْ تعني فَطَرْفُكَ شاهدٌ بنُحولِ جِسْمِكَ قلتُ…
وحمراء قبل المزج صفراء بعده
وحَمْراءَ قبلَ المَزْجِ صَفْرَاءَ بَعْدَهُ بَدَتْ بينَ ثَوبَيْ نَرْجِسٍ وشَقائقِ حَكَتْ وَجْنَةَ المَعْشُوقِ صِرْفاً فَسَلّطُوا عليها مِزَاجاً فاكْتَسَتْ…
ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر
ومَحْجُوبة في الخِدْرِ عنْ كُلِّ ناظِرٍ ولَوْ بَرَزَتْ ما ضَلَّ بالليلِ مَنْ يَسْرِي يُقَطِّعُ قلبي حُسْنُ خالٍ بخَدِّها…
فوق العيون حواجب زج
فَوقَ العُيونِ حَواجِبٌ زُجُّ تحتَ الحَواجِبِ أَعْيُنٌ دُعْجُ يَنْظُرْنَ مِنْ خَلَلِ النِّقابِ ومِنْ تَحْتِ النِّقَابِ ضَواحِكٌ فُلْجُ وإذا…
أفديكما من حاملي قدحين
أفديكُما مِنْ حامِلَيْ قَدحَيْنِ قَمَرَيْنِ في غُصْنَينِ في دِعْصَتيْنِ رُودٌ مُنَعَّمَةٌ ومَهْضومُ الحَشَا للنّاظِرِينَ مُنىً وقُرَّةُ عَيْنِ مِمّا…
ومزر بالقضيب إذا تثنى
وَمُزْرٍ بالقَضيبِ إذا تَثَنّى وتَيّاهٍ على القَمَرِ التّمامِ سَقاني ثُمَّ قَبّلني وأَوْمَا بِطَرْفٍ سُقْمُهُ يَشْفِي سَقامي فَبِتُّ لهُ…
اشرب على وجه الحبيب المقبل
اِشْرَبْ على وَجْهِ الحَبيبِ المُقْبِلِ وعلى الفَمِ المُتَبَسِّمِ المُتقبّلِ شُرباً يُذَكِّرُ كلَّ حُبٍّ آخِرٍ غَضٍّ ويُنْسي كُلَّ حُبٍّ…
وقنان زواهر هن بالشم
وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْ سِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَى يَتَبَسّمْنَ قائِمَاتٍ صُفُوفاً فإذا ما رَكَعْنَ قَهْقَهْنَ ضِحْكا قُلْتُ…
غاد المدام بحث الكأس والطاس
غَادِ المُدَامَ بحَثِّ الكَأْسِ والطّاسِ مِنْ كَفِّ ذِي هَيَفٍ كالغُصْنِ مَيّاسِ لا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ راحٍ مُشَعْشَعَةٍ حِمْصِيّةٍ…
قل لمن كان وجهه كضياء
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُهُ كضِياءِ الشّمْسِ في حُسْنِهِ وبَدْرٍ مُنيرِ كنتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إِذ كُنْتَ فيهمْ ثُمَّ قَدْ…
انظر إلى شمس القصور وبدرها
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍ جَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا…
وراح كريح المسك ينزو حبابها
وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُها كَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ عَروس تَبَدَّتْ في قَميصٍ مُعَصْفَرٍ وفي كلّةٍ صَفْراءَ ذاتِ…
بها غير معذول فداو خمارها
بها غيرَ مَعْذُولٍ فَداوِ خُمَارَهَا وَصِلْ بِعَشِيّاتِ الغَبوقِ ابْتِكارَهَا وَنَلْ مِنْ عَظيمِ الوِزْرِ كُلَّ عَظيمةٍ إِذا ذُكِرَتْ خافَ…
دع البدر فليغرب فأنت لنا بدر
دَعِ الْبَدْرَ فَلْيَغْرُبُ فأنتَ لَنَا بَدْرُ إذا ما تَجَلّى مِنْ مَحاسِنِكَ الفَجْرُ إذا مَا انْقَضَى سِحْرُ الذينَ ببَابِلٍ…
وقهوة كوكبها يزهر
وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ وَرْدِيّةٌ يَحملُها مِثْلُها كأنّما مِنْ خَدِّهِ تُعْصَرُ مُهَفْهَفٌ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكاً…
أيا قمرا تبسم عن أقاح
أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِ ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
شادن راح نحو سرحة ماء
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ مُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ وَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْ دَرَهُ الماءُ في غُلالَةِ…
من شاء تشبيه الشقائق فليقل
مَنْ شَاءَ تَشْبيهَ الشّقائِقِ فَلْيَقُلْ كَنِسَاءِ قَتْلَى قَدْ خَرَجْنَ صَوائحا أُلْبِسْنَ أَثْوابَ الدِّماءِ شَنَاعَةً ونَشَرْنَ شَعْراً ثُمَّ قُمْنَ…
شربنا في غروب الشمس شمسا
شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ عَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا وقَدْ صَنَعُوا لنا ماءَ…