تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها فَما لاذَ مَن نالتهُ إِلّا بِمَدمَعٍ يُحاكي بِجَفنَيهِ…
يا زورة بمصاب المزن من إضم
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍ مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ هَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِ في…
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ بِفَترَةِ أَلحاظٍ هِيَ السَّيفُ مُنتَضىً وَرِقَّةِ أَلفاظٍ…
يا ربة البرقع كم غلة
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ وَفَوَّقَتْ عَيْنُكِ لي أَسْهماً لَمْ تَمتَنِعْ مِنْ وَقْعِها…
ومقيل عفر زرته ويد الردى
وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها وَلَدَيَّ مَرْقومُ القَميصِ قَدِ احْتَمتْ مِنْهُ بِأَكْثِبَةِ الحِمى فَأَبَاحَها…
بكر الخليط وفي العيون من الجوى
بَكُرَ الخَليطُ وَفي العيونِ مِنَ الجَوى دُفَعُ النَّجيعِ وَبِالقُلوبِ شُواظُ وَالرَّكْبُ مِنْ دَهَشِ النَّوَى في حَيْرَةٍ لا راقِدُونَ…
وخطة من بيوت الحي زرت بها
وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَا هِيفاً تَخِفُّ إِذا حَاوَلْنَ مُنْتَهَضاً خُصُورُهُنَّ وَيَسْتَثْقِلْنَ…
ويوم طوينا أبرديه بروضة
وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍ يُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُ وَنَحْنُ على أَطْرافِ نَهْرٍ تُظِلُّهُ أَزاهيرُها وَالشَّمسُ فيها تَوَقَّدُ وَتُظْهِرُهُ…
أروم العلا والدهر يزجي خطوبه
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ إِلَيَّ بإِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِم وَتَصْحَبُني سَمْراءُ ظَمْأَى لَدى الوَغَى وَأُعْرِضُ عَنْ بَيضاءَ رَيّا…
ألفت الهوينى في زمان لأهله
أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لِأَهْلِهِ على غَيْرِ ما يَرْضَى بِهِ المَجْدُ تَحْريضُ وَلَوْ وَجَد ابْنُ الغابِ في الأرْضِ…
دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت
دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ تُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ وَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍ وَجُودِي بِمَا أَحْويهِ…
وسرب عذارى من عقيل سمعنني
وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَني وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو فَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍ حَكَتْ قُضُباً في كُلِّ…
ألا بأبي بلادك يا سليمى
أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ وَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي يَكادُ يُقيمُ مُعْوَجَّ…
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها أُعَلّلُ نَفْسي بِالمُنى وَيَشوقُني سَنا البَرْقِ يَسْري مَوْهِناً مِنْ…
وغادة لو رأتها الشمس ما طلعت
وَغادَةٍ لَوْ رَأَتْها الَّشْمُس ما طَلَعَتْ وَالرّيمُ أَغْضَى وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ عانَقْتُها بِرِداءِ اللَّيْلِ مشْتَمِلاً حَتّى انْتَبَهْتُ…
وكواعب تشكو الوشاة كما شكت
وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُها وَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها وَإِذا…
وعليلة اللحظات يشكو قرطها
وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ وَبِكُلِّ مَرْمَى نَظْرَةٍ مِنْ وامِقٍ تَحْكي مَبَاسِمُهُنَّ فيه عُقودُ…
خليلي مس المطايا لغب
خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ…
هو ما ترى فأقل من تعنيفي
هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفي وحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ ولهٌ يَبيتُ لهُ المُتَيَّمُ ساهِراً بحَشىً على…