تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
وسرحة باللوى وطفاء وارفة
وسرحةٍ باللوى وطفاء وارفةٍ أَرْخَتْ من الظلِّ أرداناً وأذيالا تحنو الغصونُ على مَنْ يستظلُّ بها كأُمهاتٍ إذا يرأمنَ…
كم في أزاهير الرياض لناظر
كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍ من مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِ ماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيها معطارةً وازَّينتْ بجواهر…
حيتك باسمة ثغور الزنبق
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ ضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ وحنتْ عليك حنوَّ صبٍّ شيّقِ وكأَنها…
عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟
عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟ للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح لو شئتِ أن يصحوَ المخمورُ جدتِ…
يا حسنها طويثره
يا حُسْنها طويثرهْ بروضةٍ منوَّرَهْ أيَّامُها من الظِلا لِ كالليالي المقمرهْ تعانقتْ غصونُها ميلسةً مؤطَّرهْ عَلَى ضفافِ جدولٍ…
ساجع حن إلى ذات جناح
ساجعٌ حَنَّ إلى ذاتِ جَناحِ والدُجى في الأُفْقِ كالسِتْرِ المُزاحِ صَفَّقا بِشْراً وَطارا فرحاً بسنا الفجر وَريعان الصباحِ…
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ مالتْ إلى الغربِ تتلوها مشيعةً مواكبٌ ناشرات…
لو رأيت الكأس والوجه الصبيحا
لو رأَيتَ الكأَسَ وَالوجه الصبيحا لم تلمْ في الراحِ من يعصي النصيحا تركتْ في كأْسها لي قُبلةً طابتِ…
تسر الناظرين فراشتان
تسرُّ الناظرينَ فراشتانِ بروضٍ ناعمٍ تتغازلانِ تبرجتا بنفْضٍ من سوادٍ عَلَى أَعطافِ حلةِ أَرجوانِ يلوحُ عَلَى حواشيها بياضٌ…
فخ الصور فهبوا مسرعين
نُفخَ الصورُ فهبّوا مسرعينْ مثلَ ما نفرَّتَ طيراً بالصفيرِ وعَلَى الصهباء كانوا عاكفينْ من رأَى سربَ مها حولَ…
اصطدتني من بعد طول المعذل
اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ عَلى اِحتِبالِ الغانياتِ الحُبَّلِ لَمّا تَبَدَّت مَلَثاً كَالمُغزِلِ فاتِرَةَ الطَرفِ مِنَ التَدَلُّلِ في…
أمسى جمان كالرهين مضرعا
أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا تَرى الفَراريجَ عَلَيهِ وُقَّعا حَتّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعضَعا…
أليس يوم سمي الخروجا
أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا أَعظَمَ يَومٍ رَجَّةً رَجُوَجا يَوماً تَرى مُرضِعَةً خَلُوَجا وَكُلَّ أُنثى حَمَلَت خَدُوَجا وَكُلَّ صاحٍ…
ما كان من ريث ولا أين آن
ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبدان حَتّى رَأَيناها خِلالَ النُقعان شُعثَ النَواصِيَ مُشرِفاتِ…
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِ أَتى بِهُدىً مِثلَ الَّذي أَتَيا بِهِ وَكُلٌّ بِأَمرِ…
تضاحكت أن رأت شيباً تفرعني
تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيباً تَفَرَّعَني كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ مِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم بَرَحنَ بِالعَينِ مِن حُسنٍ…
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها مَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ…
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّى بِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِ لَقالوا إِنَّهُ مِلحٌ أُجاجٌ أَرادَ بِهِ لَنا إِحدى الهَناتِ
إذا ما العذارى قلن عم فليتني
إِذا ما العَذارى قُلنَ عَمِّ فَلَيتَني إِذا كانَ لي اِسماً كُنتُ تَحتَ الصَفائِحِ دَنَونَ وَأَدناهُنَّ لي أَن رَأَينَني…
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُ هَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُ بَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ وَفي الصُدورِ حَزازٌ حَزُّهُ…