تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
الشكر والإحسان في دين العلا
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلا مِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍ ثَمَناً فَهانَت بَعدَهُ الأَثمانُ…
نعم شواهدها علي كثيرة
نِعَمٌ شَواهِدُها عَلَيَّ كَثيرَةٌ فَلِسانُها يُطريكَ فيهِ لِساني وَاللَهِ لا أَنسى حَديثَ قَديمَها إِن عُيِّرَ الإِنسانُ بِالنِسيانِ
زمانك يا مولى الكرام كريم
زَمانُكَ يا مَولى الكِرامِ كَريمُ عَلى العَيشِ مِنهُ نَضرَةٌ وَنَعيمُ وَنَمضي لَيالينا وَوَجهُكَ بَدرُها فَهُنَّ المَواضي وَالبُدورُ تُقيمُ
نعي زاد فيه الدهر ميما
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما فأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيما وَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ وَالنُجوما
ومنكم بدور في يديها كواكب
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ تَوَشَّت رِياضُ الأَرضِ بُشرى بِمُلكِكُم وَقَد رَقَصَت…
صدق الله وعده الأياما
صَدَقَ اللَهُ وَعدَهُ الأَيّاما وَحَمى اللَهُ ثَغرَهُ الإِسلاما قيلَ دَبَّ العَدُوُّ مِن تَحتِ لَيلٍ قُلتُ يا قَومُ لا…
إن ينثروا الدر من مجد فما نثروا
إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَروا أَو يَنظِموا الدُرَّ في حَمدٍ فَما نَظَموا كُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِنّا…
كفى حزنا يا طاعنين مقامي
كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقامي وَجِسمي مَعي لَكِن هَوايَ أَمامي مُقَسَّمُ لَحظٍ أَو مُعَذَّبُ مسمَعٍ بِرَوحِ نَسيمٍ أَو…
لا غير الله ما بالقوم من نعم
لا غَيَّرَ اللَهُ ما بِالقَومِ من نِعَمِ ما غَيَّروا ما بِنا مِنهُم مِنَ النِعَمِ تَشتاقُ أَيديهِمُ في المَحلِ…
قالوا جرى قلمي في غير مدحكم
قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ وَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي ثانٍ يُثَلِّثُ…
ترى لحنيني أو حنين الحمائم
تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِ جَرَت فَحَكَت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِ وَهَل مِن دُموعٍ أَو رُبوعٍ تَرَحَّلوا فَكُلٌّ أَراها…
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما تَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ فَقُل لِلعِدا إِن كانَ فيهِم بَقِيَّةٌ أَلا…
وأدعو له بالصالحات ودعوتي
وَأَدعو لَهُ بِالصالِحاتِ وَدَعوَتي تُحَقِّقُ لي حَقّاً عَلى كُلِّ مُسلِمِ رَأَيتُكَ إِن أَصبَحتَ فينا بِنِعمَةٍ فَقَد أَصبَحتَ فينا…
أهذي كفه أم غوث غيث
أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍ وَلا بَلَغَ السَحابُ وَلا كَرامَه وَهَذا بِشرُهُ أَم لَمعُ بَرقٍ وَمَن لِلبَرقِ فينا…
وإنك إن ألبستني ثوب نعمة
وَإِنَّكَ إِن أَلبَستَني ثَوبَ نِعمَةٍ خطرتُ بِبُردٍ مِنهُ بِالحَمدِ مُعلَمِ وَلَيسَت يَدٌ أَودَعتَها عِندَ ناطِقٍ كَمِثلِ يَدٍ أَودَعتَها…
أرى لهم نارا تلوح على علم
أَرى لَهُمُ ناراً تَلوحُ على عَلَمْ أَشَقَّ عَلى قَلبِ الهَوى وَعَلى الظُلَمْ فَيا نارَهُم أَمّا المُحِبُّ فَلَم يَقِف…
من مخبري يا عفاة المزن أين همى
مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى وَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُ فَفي عُيونِ الهَوى حَجبُ الدُموعِ…
أبى الدمع أن يشفى به هم هائم
أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِ وَلا رِيَّ إِلّا الرَشفُ مِن ظَلمِ ظالِمِ يَضيمُ اِصطباري مَن يَعِزُّ…
أعزز علي بأن المنزل السامي
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي بَكى الفُؤادُ بِلَفظٍ مِن فَمي وَيَدي بَكَت بِأَحرُفِها…
ورأيت أجسام العداة
وَرَأَيتُ أَجسامَ العُدا ةِ كَما رَأَيتُ بِغَيرِ هامِ وَدَمارَها لِدِمائِهِم وَسَقامَها مِلءَ العِظامِ وَمُحَسَّرٍ لِمُكَسَّرٍ أَعزِز عَلَيهِ يَدُ…