تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وطائرة تهوي كأن جناحها
وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحها ضَمِيرٌ خَفِيُّ لا يُحَدِّدُهُ وهْمُ مُلازِمةٍ للرَّوْضِ حتى كأَنَّما لها كُلُّ ما تفْتَرُّ عنه…
هذا كتابي وكف الموت تزعجني
هذا كِتابِي وكَفُّ الموْتِ تُزْعِجُنِي عن الحياةِ وفي قَلْبِي لكم ذِكَرُ إِنْ أَقضِكُم حقَّكُم مِن قِلَّةٍ عُمُرِي إِنِّي…
هاتيك دارهم فقف بمغانها
هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِها تَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِها عُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَا دِمَنٌ ذَعَرْنَ السِّرْبَ مِن…
وإني على ما هاج صدري وغاظني
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِي ليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر
ولم أر مثلي ما له من معاصر
ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِ ولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ…
أمن جنابهم النفح الجنوبي
أَمِن جَنابِهمُ النَّفْحُ الجَنُوبِيُّ أَسْرَى فصاكَ به في الغَوْرِ غارِيُّ أَهْدَى إِليَّ ظَلاماً رَدْعَ نافِجةٍ أَدْماءَ شَقَّ بها…
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ هُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا وَعَلَّمَهُ الإِحسانَ كَيفَ يَسودُ…
لا يعمدون إلى ماء بآنية
لا يَعمَدونَ إِلَى ماءٍ بِآنِيَةٍ إِلا اغتِرافاً مِن الغُدرانِ بِالراحِ
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباً فَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِبا هَوَت بِأَبي العَباسِ شَمس من التقى…
وجلا زمانك وجهه متطلعا
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاً فكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ
وأتاك بالنيروز شوق حافز
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌ وتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ وافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ وأَتاكَ في زَهْرٍ كَرِيمٍ مُمْتِعِ…
شكرت للدهر حسن ما صنعا
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا نَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُ وطارتِ النَّفْسُ عِنْدَها قِطَعَا يا…
لو شئت مما نلت كل علا
لَو شِئت مِما نِلت كُل عُلا وَهتَكت كُل كَثيفَة السجفِ لرمَحت فينا بِالسماكِ ضُحىً وأبَحتَ لبدكَ صَهوة الرّدفِ
لقد أطلعوا عند باب اليهود
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُو دِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَا تَراهُ اليَهُودُ على بابِهَا أَمِيراً فَتَحْسِبُهُ يُوسُفَا
فيا أيها الباغي الفرار أمامه
فَيا أَيُّها الباغِي الفرار أَمامَه هُو المَوتُ فاعلَم أنهُ سَوفَ يلحقُ
أحن للبرق من تلقاء أرضهم
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُ وَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُ محلة النفسِ فيهم أَينَما قَطنوا ومنزِلُ الروحِ فيهم…
لا تذهبن في الأمور فرطا
لا تَذهَبَن في الأمورِ فَرطا وكُن مِن الناسِ جَميعاً وَسطا
يا أيها القمر الذي بمغيبه
يا أيُّها القَمرُ الذي بِمَغيبه صبغت ثيابُ الليلِ فَهي حدادُ
وزائرتي كأن بها حياء
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي يضيق…
من كان دؤوبا كان عالما حقا
من كان دؤوبا كان عالما حقا، ومن لم يكن دؤوبا لم يكن عالما، وحسبك بالدربة في جميع الصنايع.…