تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
أشد الهوى العذري عندي ألذه
أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ وَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ أُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ…
أيها المودع قلبي
أَيُّهَا المُوْدِعُ قَلْبِي نَارَ وَجْدٍ تَتَوقَّدْ كَيْفَ تَسْتأهِلُ نَاراً مُهْجَةٌ تَهْوَى مُحَمَّدْ نَجْمٌ حَسَنٌ لِفُؤَادِي فِيهِ وَجْدٌ يَتَجَدَّدْ…
واطول شوقاه إلى غائب
وَاطُولَ شَوْقَاهُ إِلَى غَائِبٍ غَيَّبَ عَنْ جَفْنِيَ طُولَ الرُّقادْ فِي مِصْرَ عَهْدِي أنّه سَاكِنٌ فَكَيْفَ مِنْ قَلْبِي حَلَّ…
ما للحشيشة فضل عند آكلها
مَا لِلْحَشيشَةِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا لَكِنَّهُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ إِلى رَشَدِهْ صَفْرَاءُ في وَجْهِهِ خَضْرَاءُ في فَمِهِ حَمْرَاءُ في…
أما ولآل من شتيت ابتسامه
أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ وَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِ لَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍ كما…
أأخاف صرف الدهر أم حدثانه
أَأَخَافُ صَرْفَ الدَّهْرِ أَمْ حَدَثَانِهِ وَالدَّهْرُ لِلْمَنْصورِ بَعْضُ عَبِيدِهِ مَلِكٌ نَدَاهُ فَكَّنِي وَانْتَاشَنِي مِنْ مِخْلَبيْهِ وَمِنْ أَسَارِ قُيُودِهِ…
كلفت بحب مستوفي
كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي إِذَا اسْتُدعي عَلى تَلَفِي تَجهيه عَلَى كَبدِي كذا
هل جابر جائر بالوصل لم يجد
هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ أَمْ نَاصِرٌ جَفْنِي عَلى السَّهَدِ مُنعَّمُ البالِ لا تُثْنِي مَعَاطِفَهُ يَدُ الغَرامِ…
قالوا حبيبك فيه
قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِ حَبٌّ يَلُوحُ بِخَدِّ فَقُلْتُ ما هُوَ حَبٌّ لَكِنَّهُ زِرُّ وَرْدِ
أهدى لنا بنفسجا منثوره
أَهْدَى لَنَا بَنَفْسِجاً مَنْثُورُهُ يَرُوقُنا مِنْ كَفِّهِ الغَضِّ النَّدِي كَأَنَّهُ مَدَامِعٌ مِنْ أَعْيُنٍ قَدْ كُحِلَتْ جُفُونُها بإِثْمِدِ
رأى المسيحيون منه دمية
رَأَى المَسِيحيُّونَ مِنْهُ دُمْيَةً تَعْطُو كَبَدْرٍ فَوْقَ غُصْنٍ مَايِدِ فَبرْهَنُوا تَثْلِيثَهُمْ بِشَكْلِهِ لَمَّا رَأَوْا ثَلاثةً في وَاحِدِ
سيوف مواض مرهفات قواطع
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي إِذَا جُرِّدَتْ في الحَرْبِ صَالتْ كأَنّها عُيُونُ عَليٍّ في…
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلالِ وَالغَيَدِ وَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما يُعْزَى لأَعْطافِها مِنَ المَيَدِ لَسْتُ أُطِيعُ…
حييت يا ربع الحمى بزرود
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ مِنْ مُغْرَمٍ دَنِفِ الحَشَا مَعْمُودِ يا نُزْهَتِي الكُبْرى ومَعُدِن لذَّتِي ومَحَلَّ أَهْلِ مَوَدَّتِي…
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي ودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراً خِطابُ جِدَالٍ فِي خُطُوبِ جِلَادِ…
بنفسج جاءت وحيت به
بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ مِنْ قَدِّهَا يَحْكِي القَنَا الأَمْلَدَا كَأَنَّهُ في كَفِّها أَدْمُعٌ مِنْ أَعْيُنٍ قَدْ مُلِئَتْ إِثْمِدَا
دمع تناثر عقده
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ يا للْهَوى مِنْ مُعْرِضٍ يَصِلُ التَّعتُّب صَدُّهُ لَوْلَا مُدامَةَ رِيقِهِ مَا مَالَ…
فكم جمع الحسن النفيس من العلى
فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى وَكَمْ فَرَّقَ الجَيْشُ الخَمِيسُ مِنَ العِدَى وَكَمْ قَدْ نَضَا سَيْفاً بِكَفٍّ كَرِيمَةٍ…
تداركه قبل البين فاليوم عهده
تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُ وَجُدْ مَعَهُ بالدَّمْعِ فالدَّمْعُ جُهْدُهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ في الوَدَاعِ مَواقِفٌ يَذُوبُ لَهَا…
متى يعطف الجاني وتقضى وعوده
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ فَقَدْ طَالَ مِنْهُ هَجْرُهُ وصُدودُهُ أَشدُّ نِفَاراً مِنْ مَنامِي عَطْفُهُ وَأَكْذَبُ مِنْ طَيْفِ…