تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
متى يعطف الجاني وتقضى وعوده
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ فَقَدْ طَالَ مِنْهُ هَجْرُهُ وصُدودُهُ أَشدُّ نِفَاراً مِنْ مَنامِي عَطْفُهُ وَأَكْذَبُ مِنْ طَيْفِ…
ما عذلك في الهوى له مستند
مَا عَذْلُكَ في الهَوَى لَهُ مُسْتَنَدُ هَيْهَاتَ يُرَى لِي سَلْوَةٌ أَوْ جَلَدُ في قَلْبِي ما ثَلَّثْتُهُ تَعْرِفُهُمْ اللَّهُ…
كلفت بمحبوب كثير حياؤه
كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤُهُ لَهُ وَجْنَةٌ مِنْ حُسْنِهَا خَجِلَ الوَرْدُ فَأَوَّلُ مَا تَلْقاهُ يَحْمَرُّ وَجْهُهُ كَذَاكَ تَكُونُ الشَّمْسُ…
له مني المحبة والوداد
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ فقلبي لا يُلَائِمُهُ اصْطِبارٌ وَجفْنِي لا يُفارِقهُ السُّهَادُ كَلِفْتُ بِحبّهِ…
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَى أَنَارَ…
إن صد وأضحى للجفا يعتمد
إِنْ صَدَّ وأَضْحَى لِلجَفَا يَعْتَمِدُ أَوْ زَالَ وِدَادُهُ الَّذي أَعْتَقِدُ فَالأَمْرُ لَهُ وَمَا عَلَيْهِ حَرَجٌ لاَ يَدْخُلُ بَيْنَهُ…
إياك يا طائر قلبي ففي
إِيَّاكَ يَا طَائِرَ قَلْبِي فَفِي وَجْنَتِهِ مَعْنَى الجَمالِ نَسَخْ كَمْ حائمٍ حَوْلَ الحِمَى صَادَهُ فَخَالُهُ الحَبَّةُ والصُّدْغُ فَخْ
كيف خلاصي من الذي أجد
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُ قَدْ أَعْوزَ الصَّبْرُ عَنْهُ والجَلَدُ ما قُلْتُ يَوْماً قَدْ انْقَضَى عَدَدٌ مِنَ الأَعادي…
ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ يَهزُّ قَواماً ناضِراً وَهْوَ ذَابِلٌ إِذَا ما تَثنَّى…
كتب الجمال بخده نسخا
كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا بِمُحَقِّقٍ حُسْنَ الوَرَىَ نَسَخَا لَوْ عَايَنَتْهُ العَابِداتُ صَبَتْ أَوْ باخِلٌ صانَ اللُّهى لَسَخَا
يا من أطال التجني
يَا مَنْ أَطَالَ التَّجَنّي وَقَدْ أَسَا في التَّوخِّي أَسْرَفْتَ تِيهاً وَعُجْباً وَكثْرةُ الشَّدّ يُرْخِي
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ فَيا…
بدا وجهه من فوق أسمر قده
بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَر قَدِّهِ وَقَدْ لاحَ مِنْ ليْلِ الذَّوائِبِ في جُنْحِ فَقُلْتُ عَجيبٌ كَيْفَ لَمْ يَذْهَب…
ناوليني الكأس في الصبح
ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي وأديري شمسَ وَجْهَكِ لِي فَضِياءُ الشَّمْسِ لَمْ يَلُحِ واشْغلي…
وبين الخد والشفتين خال
وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌ كَزُنْجيٍّ أَتى رَوْضاً صَباحَا تَحيَّر فِي الرِّيَاضِ فَلَيْسَ يَدْرِي أَيجْنِي الوَرْدَ أَمْ يَجْنِي الأَقاحَا
صاحي الجوانح لست منه بصاحي
صَاحِي الجَوانحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحي سَلَبَ الجُسُومَ وهَمَّ بِالأَرْوَاحِ يَا بَدْرُ قَدْ سَدَّ العَزامُ مَسالِكي فأَنِرْ بِوَجْهِكَ مَسْرَحِي…
دب نمل العذار في الخد يبغي
دَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغي شَهْدَ ريقٍ يَجْلو بِهِ ما تَأَجَّجْ كانَ يَمْشِي بِخدِّه مُسْتقِيماً مُذْ رَأَى…
مولاي إنا في جوارك خمسة
مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ بِتْنَا بِبَيْتٍ ما بِهِ مِصْباحُ مَا فِيهِ لا لَحْمٌ وَلا خُبْزٌ وَلَا مَاءٌ…
مرت على طول المدى حججي
مَرَّتْ عَلَى طُولِ المَدَى حِجَجِي وَكَمْ شَكَوْتُ فَلَمْ تُصْغُوا إِلى حُجَجِي يا سَاكِني جِلَّقَ قَدْ طَابَ عِنْدَكُمْ نَشْرُ…
كساه ثوب الجمال حسن
كَسَاهُ ثَوْبُ الجَمَالِ حُسْن لِطَرْزِ خَدَّيهِ لَمْ يُبَهْرِجْ وَحُسْنُ ذَاكَ العِذَارِ نَادَى إِنْ لَمْ يَكُنْ مُعْلَماً فَدحْرِجْ