تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أشاقك الطيف ألم طارقه
أَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُه آخِرَ لَيلٍ لَم يَنَمهُ عاشِقُه وَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه طالِبُ ثَأرٍ مِن ظَلامٍ لاحِقُه…
هي الدار من سلمى وهاتي المرابع
هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ فَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً وَلِلشَيبِ…
أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا
أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا وَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعا وَكُنتُ أَرى أَنّي مَعَ الحَزمِ واحِدٌ إِذا…
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ أَرضٌ تَحُلُّها إِلَيَّ وَدارٌ…
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ…
وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا خَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً وَلي عَنكَ مَنّاعٌ…
تواعدنا بآذار
تَواعَدنا بِآذارَ لِمَسعىً غَيرِ مُختارِ وَقُمنا نَسحَبُ الرَيطَ إِلى حانَةِ خَمّارِ فَلَم نَدرِ وَقَد فاحَت لَنا مِن جانِبِ…
وشادن من بني كسرى شغفت به
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا إِن زارَ قَصَّرَ لَيلي في زِيارَتِهِ…
قد عرفنا مغزاك ياعيار
قَد عَرَفنا مَغزاكَ ياعَيّارُ وَتَلَظَّت كَما أَرَدتَ النارُ لَم أَزَل ثابِتاً عَلى الهَجرِ حَتّى خَفَّ صَبري وَقَلَّتِ الأَنصارُ…
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي…
لأيكم أذكر
لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ وَفي أَيِّكُم أَفكِرُ وَكَم لي عَلى بَلدَةٍ بُكاءٌ وَمُستَعبَرُ فَفي حَلَبٍ عُدَّتي وَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ وَفي مَنبِجٍ…
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ…
ولي منة في رقاب الضباب
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ وَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ وَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ وَقَد…
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ…
مستجير الهوى بغير مجير
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ فَهوَ مابَينَ…
لعل خيال العامرية زائر
لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ فَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضا لَيالِيَ ما بَيني…
ياطول شوقي إن قالوا الرحيل غدا
ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ…
سلام رائح غاد
سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ…
عدتني عن زيارتكم عواد
عَدَتني عَن زِيارَتِكُم عَوادٍ أَقَلُّ مَخوفِها سُمرُ الرِماحِ وَإِنَّ لِقائَها لَيَهونُ عِندي إِذا كانَ الوُصولُ إِلى نَجاحِ وَلَكِن…
قامت إلى جارتها
قامَت إِلى جارَتِها تَشكو بِذُلٍّ وَشجا أَما تَرَينَ ذا الفَتى مَرَّ بِنا ما عَرَّجا إِن كانَ ما ذاقَ…