تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ أَرادَ تَجديد ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ…
أترى اللقاء كما نحب يوفق
أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ حَتّامَ تُمطِلُني اللَيالي قُربَ مَن قَلبي لَهُ مُتَشَوِّفٌ مُتَشَوِّقُ…
قد وجدنا الحبيب يصفى وداده
قَد وَجَدنا الحَبيبَ يَصفى وِداده وَحَمِدنا ضَميره وَاِعتِقا قَرّب الحُبَّ مِن فُؤادِ مُحِبِّ لا يَرى هَجرَهُ وَلا أبع
يا دار سلمى خلاء لا أكلفها
يا دارَ سَلمى خَلاءً لا أُكَلِّفُها إِلّا المَرانَةَ حَتّى تَعرِفَ الدينا
هاج الفؤاد معارف الرسم
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌ تُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ في القَفرِ يَعطِفُها…
لقد لحقت بأولى الخيل تحملني
لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةً قَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ…
لمن الديار غشيتها بالفدفد
لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ وَإِخالُ أَن قَد…
هل في تذكر أيام الصبا فند
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ أَم هَل يُلامَنَّ باكٍ هاجَ…
بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا
بانَ الخَليطُ وَلَم يَأوُوا لِمَن تَرَكوا وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا إِلى الظَهيرَةِ أَمرٌ…
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَت عَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ…
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ وَقَد كُنتُ مِن سَلمى سِنينَ…
أصحوت اليوم أم شاقتك هر
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر لا يَكُن حُبُّكِ داءً قاتِلاً لَيسَ هَذا مِنكِ ماوِيَّ…
أتعرف رسم الدار قفرا منازله
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقي مِنَ النَجدِ…
أمن منزل عاف ومن رسم أطلال
أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَت بَسابِسَ…
يا دار هند عفاها كل هطال
يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاِطَّرَدَت وَالريحُ فيها…
تعفت رسوم من سليمى دكادكا
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها نَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا…
نأتك سليمى فالفؤاد قريح
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ مُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ…
لمن الدار أقفرت بالجناب
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ غَيَّرَتها الصَبا وَنَفحُ جَنوبٍ وَشَمالٍ تَذرو دُقاقَ التُرابِ فَتَراوَحنَها وَكُلُّ…
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ…
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره
مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ مَوقِدِ