تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
آنسني من بعدك الوجد
آنَسَني مِن بَعدِكَ الوَجدُ وَعَبرَةٌ تَطرُقُ أَو تَغدو وَفى البُكا بِالعَهدِ إِذ لَم يَكُن لِلصَبرِ ميثاقٌ وَلا عَهدُ…
بلغت بي فوق غاية الكمد
بَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِ أَبكَيتَ عَينَيَّ آخِرَ الأَبَدِ واكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَن يَمنَعُني أَن أَقولَ واكَبِدي لَستُ…
رأيت في النوم أن الصلح قد فسدا
رَأَيتُ في النَومِ أَنَّ الصُلحَ قَد فَسَدا وَأَنَّ مَولايَ بَعدَ القُربِ قَد بَعُدا لِمَ لَم أَمُت حُزناً لِمَ…
أنا في لوعة وحزن شديد
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ…
قد قصرنا دونك الألحا
قَد قَصَرنا دونَكَ الأَلحا ظَ خَوفاً أَن تَذوبا كُلَّما زِدناكَ لَحظاً زِدتَنا حُسناً وَطيبا مَرِضَت أَلحاظُ عَينَي كَ…
مرتب الحزن في القلوب
مُرَتِّبُ الحُزنِ في القُلوبِ وَناصِرُ العَزمِ في الذُنوبِ ما شِئتَ مِن مَنظَرٍ عَجيبٍ فيهِ وَمِن مَنطِقٍ أَريبِ لَمّا…
صبرت عنك بصبر غير مغلوب
صَبَرتُ عَنكَ بِصَبرٍ غَيرِ مَغلوبِ وَدَمعِ عَينٍ عَلى الخَدَّينِ مَسكوبِ صَيَّرتَني مُستَقَرّاً لِلهَوى وَطَناً لِلحُزنِ يا مُستَقَرَّ الحُسنِ…
غير مستأنس بشيء إذا غب
غَيرُ مُستَأنِسٍ بِشَيءٍ إِذا غِب تَ سِوى ذِكرِكَ الَّذي لا يَغيبُ أَنتَ دونَ الجُلّاسِ أُنسي وَإِن كُن تَ…
سقى الله من أهوى على بعد نأيه
سَقى اللَهُ مَن أَهوى عَلى بُعدِ نَأيِهِ وَإِعراضِهِ عَنّي وَطولِ جَفائِهِ أَبى اللَهُ إِلّا أَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ فَأَصبَحتُ…
بيت قلبي من هواك على الطوى
بَيَّتَ قَلبي مِن هَواكَ عَلى الطَوى وَرَحَلتُ مِن بَلَدِ الصَبابَةِ وَالجَوى لَو لَم يُجِرني الهَجرُ مِنكَ بِلُطفِهِ وَاللَهِ…
إني أظن البلى لو كان يفهمه
إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ يا مَوتَةً لَم تَدَع ظَرفاً وَلا…
ألم ترني خليت نفسي وشانها
أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَها وَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَها وَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ…
اليوم أدرج زيد الخيل في كفن
اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ وَاِنَحَلَّ مَعقودُ دَمعِ الأَعيُنِ الهُتُنِ بَني حُمَيدٍ لَوَ اَنَّ الدَهرَ مُتَّزِعٌ لَصَدَّ…
رحم الله جعفرا فلقد كا
رَحِمَ اللَهُ جَعفَراً فَلَقَد كا نَ أَبِيّاً شَهماً وَكانَ رَحيما مُثِّلَ المَوتُ بَينَ عَينَيهِ وَالذُلُّ فَكُلّاً رَآهُ خَطباً…
محمد بن حميد أخلقت رممه
مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَخَلِقَت رِمَمُه أُريقَ ماءُ المَعالي مُذ أُريقَ دَمُه تَنَبَّهَت لِبَني نَبهانَ يَومَ ثَوى يَدُ الزَمانِ…
جوى ساور الأحشاء والقلب واغله
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ فَيُبقي وَلا يُبقي…
دموع أجابت داعي الحزن همع
دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ عَفاءٌ عَلى الدُنيا طَويلٌ فَإِنَّها تُفَرِّقُ مِن حَيثُ…
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرى…
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَأَصبَحَ في شُغلٍ…
لو صحح الدمع لي أو ناصح الكمد
لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُ لَقَلَّما صَحِباني الروحُ وَالجَسَدُ خانَ الصَفاءَ أَخٌ كانَ الزَمانُ لَهُ أَخاً…