تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
وحماء العلاط إذا تغنت
وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ فَقَدْ شَغَفَتْني…
وغيد أنكرت شمطي فظلت
وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا وَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ يَرُدُّ حَبيبَ غانِيَةٍ بَغيضا فَما ارْتاعَتْ…
لويت على الرمح الرديني معصما
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي لَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ…
فؤاد دنا منه الغرام جريح
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكا إِذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ…
سقى الله يوما قصر اللهو طوله
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ…
كبد تذوب ومدمع هطل
كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ ماذا يَرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْ يَلْوي عَليهِ لِسانَهُ الخَطَلُ أَمّا…
خليلي إن العمر ودعت شرخه
خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ مَخافَةَ أَنْ…
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْ إِليهِ…
وعليلة اللحظات يشكو قرطها
وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…
لحى الله دهرا لا نزال دريئة
لَحَى اللهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةً لِضَرَّاء يَرْمِينا بِها فَيُصِيبُ وَيُنْجِدُ بِي طَوْراً وَطَوْراً يَغُورُ بي كَأَنِّي على…
عرضت ناشئة المزن لنا
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ أنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ فَتَجاذَبْنا…
ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَى وقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌ مِنَ الدَّمِ…
ألا لله ليلتنا بحزوى
ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ…
خدع المنى وخواطر الأوهام
خُدَعُ المُنى وخواطِرُ الأوهامِ أضْغاثُ كاذِبَةٍ منَ الأحْلامِ نَهْوى البقاءَ وليسَ فيهِ طائِلٌ والمرْءُ نَهْبُ حَوادثِ الأيّامِ يحوي…
أما وحبيك هذا منتهى حلفي
أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفي ليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفي فبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ سوى دُموعٍ…
أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا
أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضا بَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا فَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُ كالأيْمِ ماجَ بهِ…
تذكر الوصل فارفضت مدامعه
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ واعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُ وبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ نمّتْ على القمَرِ السّاري بَراقِعُهُ…
أتيحت لداء في الفؤاد عضال
أُتيحَتْ لِداءٍ في الفؤادِ عُضالِ رُباً بالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوالِ تُذيلُ دُموعَ العَيْنِ وهْيَ مَصونَةٌ وأُرْخِصُها في الحُبِّ وهْيَ…
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُ حَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ ورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ…