تصفح النوع:
فراق
1424 منشور
خليلي عوجا عوجة ناقتيكما
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ مَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ…
ما هاج عينيك من الأطلال
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ وَالعُفرِ مِن…
عفا الزرق من أطلال مية فالدحل
عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ…
أللأربع الدهم اللواتي كأنها
أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّها بَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً زَفيفُ الزُبانى بِالعَجاجِ العَواصِفِ…
قامت تودعنا والعين ساكبة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ ثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه حَتَّى تَبادَرَ مِنها دَمعُها الهملُ…
ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ وَهل أَنا مَعذورٌ فأَبكي مِن…
صدع النعي وما كنى بجميل
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ وَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرى نَشوانَ بَينَ…
لهفا على البيت المعدي لهفا
لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا وَلَو دَعا اللَهَ وَمَدَّ الكَفّا لَرَجَفَت مِنهُ…
يا أم عبد الملك اصرميني
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِميني فَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني أَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني…
يا عاذلي من الملام دعاني
يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ زَعَمَت بُثَينَةُ أَنَّ فُرقَتَنا غَداً لا مَرحَباً بِغَدٍ…
وكان التفرق عند الصباح
وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ خَليلانِ لَم يَقرُبا رَيبَةَ وَلَم يُستَخَفّا إِلى مُنكَرِ
رحل الخليط جمالهم بسواد
رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ وَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِ ما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُم حَتّى سَمِعتُ بِهِ…
عجل الفراق وليته لم يعجل
عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ وَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ طَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف بَينَ الحَبيبِ غَداةَ…
منع النوم شدة الإشتياق
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت هَلَّنا بَعدَ بَينِها مِن تَلاقِ…
وما صائب من نابل قذفت به
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ وَنَصلٌ كَنَصلِ…
ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي
أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي نُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا جِمالاً وَنوقاً…
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ جادَت بِأَدمُعِها لَيلى وَأَعجَلَني وَشكُ الفِراقِ…
أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ فَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةً بِبُرقِ حَفيرٍ دَمعُكَ…
تنادى آل بثنة بالرواح
تَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِ وَقَد تَرَكوا فُؤادَكَ غَيرَ صاحِ فَيا لَكَ مَنظَراً وَمَسيرَ رَكبٍ شَجاني حينَ أَبعَدَ في…
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ فَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكا وَلَن…