تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
كفى حزنا أني أناديك دائبا
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ وَأَطلُبُ مِنكَ الفَضلَ مِن غَيرِ رَغبَةٍ فَلَم أَرَ…
الصب رب محب
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ عَذابُهُ عِندي عَذبٌ وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ وَأَنتَ عِندي كَروحي بَل أَنتَ مِنها…
إلى كم أنت في بحر الخطايا
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ وَفِعلُكَ فِعلُ…
كف الملام فما يفيد ملامي
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي الداءُ دائي والسقام سقامي جَسدٌ تعوَّدَه الضنى وحشاشة مُلِئَت بلاعج صبوة وغرام حتَّى…
زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالمي وإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائمي ولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ تريني الغنى والعزّ…
أقول ليوسف والمطل ظلم
أَقولُ ليوسفٍ والمطل ظلمٌ أما لي حصَّةٌ في ماءِ وَرْدِكْ وإنَّك قَدْ وعدت به فقل لي متى يا…
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
عيدي بيوم شفائِكم لسقامي إنْ تَعطفوا يوماً فذاك مرامي يا خلَّةً أرعى ذِمام ودادهم ولو انهم نقضوا عهود…
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِ وغدا يعثر في ذَيل الصُّدود رشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن علَّمَ الظبي اقتناصاً…
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها وإنٍّي…
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ وسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِ أَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ منه الضَّنى إلاَّ رسوم…
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْما عفا من عالجٍ لديارِ سَلمى وسحَّ على منازلنا بنجدٍ مُلِثُّ القطر تسكاباً وسَجْما…
إسأل الأرسم لو ردت جوابا
إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا وَوَعَتْ للمغرَم العاني خطابا عَرصاتٌ يَقِفُ الصبّ بها ينفدُ الدَّمع ذهاباً وإيابا عاتب…
ألا من لأجفان أرقن رواء
ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ وحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماء صوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها إذا كانَ…
سكب الدمع لها فانسكبا
سَكبَ الدَّمع لها فانسَكبا وقَضى من حَقِّها ما وجبا أرْبعٌ لولا تباريحُ الهوى ما جرى دَمعُك فيها صَبَبا…
أعد اللهو فإن اللهو أحمد
أعد اللَّهو فإنَّ اللَّهوَ أحْمَدْ وأدِرْها في لُجَين الكأس عَسْجَد واسقنيها قهوةً عاديَّةً أخبرت عمَّا مضى في ذلك…
هو البرق مما راعها وشجاها
هو البرق ممَّا راعها وشجاها فهيَّج منها داءها وأساها وممَّا جوًى تطوي عليه ضلوعها بكت بدمٍ قان فطال…
زيد لوما فزاد في الحب وجدا
زِيدَ لوماً فزاد في الحبِّ وجدا مستهامٌ تخيَّل الغيّ رشدا مازج الحبَّ مرَّة فأراه أنَّ هزل الغرام يصبح…
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى…
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ…
ألما على لومي وجدا مجددا
ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداً فإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدى فمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني فَنيتُ وشوقي…