تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
لا تحزنن على غدر الزمان
لا تحزنن على غدر الزمان فلطالما رقصت على اجثاث الاسود كلاب لا تحسبن بغدرها تعلوا على اسيادها تبقى…
يتعرض المغرور للجرح عندما يسمع رجلاً أخر يمدح
يتعرض المغرور للجرح عندما يسمع رجلاً أخر يمدح
وخرق كأنضاء القميص دوية
وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها…
خرق كأنضاء القميص دوية
َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها…
إن كنت عن وجدك لم تقصري
إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ عُبرَ…
ياصخر من لحوادث الدهر
ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ أَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِ كُنتَ المُفَرِّجَ ما يَنوبُ فَقَد أَصبَحتَ لا تُحلي وَلا…
كنا كغصنين في جرثومة بسقا
كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقا حيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ حَتّى إِذا قيلَ قَد طالَت عُروقُهُما…
إن الزمان وما يفنى له عجب
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا بِالحالِمينَ فَهُم…
أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة
أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ فَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها وَجُدَّعَ مِنها كُلُّ…
يا عين جودي بدمع منك مهراق
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ إِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ إِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت عَلى…
ألا ليت أمي لم تلدني سوية
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت وَماتَ جَميعاً…
من لامني في حب كوز وذكره
مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ فَلاقى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم فَيا حَبَّذا كوزٌ إِذا الخَيلُ أَدبَرَت…
لعمري وما عمري علي بهين
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُما فَعَزَّ عَلَينا أَن…
ألا ابلغ سليما وأشياعها
أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم…
ألا أبلغا عني سليماً وربه
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم وَإِن كانَ لِعبٌ…