تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
خليلي عوجا بارك الله
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ بِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَع…
خليلي ما بي من عزاء من الهوى
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى إِذا أَصعَدَت في المُصعِدينَ غَلابُ فَلَيتَ ثَنايا العَتكِ قَبلَ اِحتِمالِها شَواهِقُ…
ما بال عينك منها الماء ينسكب
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها…
أتعجب أن طربت لصوت حاد
أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ حَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى لِبَثنَةَ في السَوادِ…
أنخت جديلا عند بثنة ليلة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةً وَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِ أَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً لِبَثنَةَ فيما بَينَنا…
ألا أيها الربع الذي غير البلى
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ…
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ عَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت إِلَيَّ وَدوني…
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذى وَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ رَمَتني بِسَهمٍ ريشَهُ الكُحلُ لَم يَضِر ظَواهِرَ…
تذكر أنسا من بثينة ذا القلب
تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُ وَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِها بِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ…
خليلي عوجا بالمحلة من جمل
خَليلَيَّ عوجا بِالمَحَلَّةِ مِن جُملِ وَأَترابِها بَينَ الأُجَيفَرِ فَالحَبلِ نَقِف بِمَغانٍ قَد مَحا رَسمَها البِلى تُعاقِبُها الأَيّامُ بِالريحِ…
حلفت لها بالمشعرين وزمزم
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً إِلَيَّ حَبيباً إِنَّها…
يقر بعيني قربها ويزيدني
يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ وَتِلكَ لَعَمري…
لقد نادى الغراب ببين لبنى
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى وَتَنأى بَعدَ وُدٍّ…
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ وَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماً قالَتِ العَينُ لا…
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت مِنَ الأَرضِ…
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا فَلَيسَ…
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا وَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى شَتاتاً فَما…
بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ وَمَن حُبُّهُ يَزدادُ عِندِيَ جِدَّةً وَحُبّي…
وددت من الشوق الذي بي أنني
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ وَلا في…
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعاً وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما…