تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ كَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا فَبنَّا فَنالَت بُرءَها…
وأحور وسنان الجفون كأنما
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ كَأَنَّ بِعَينَيهِ خُضوعاً وَمن رُمي بِأَلحاظِهِ تِلكَ الخَواضعِ…
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ لِذا يقتلُ الصِّرفُ الَّذي في جُفونِهِ وَيُلتَذُّ…
لنا حنتم فيها المدام كأنها
لَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّها بدورٌ لَدى داجٍ مِن اللَّيلِ أَسفَعِ بدورٌ متى تَطلُع كواملَ مُحِّقَت بِزهرِ دراريٍّ…
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ وَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها بِأَوجه راحٍ تَستَنير فَترشفُ…
وركب إذا قطعوا نفنفا
وَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاً رَمى بِهمُ البُعدُ في نفنفِ كَأَنَّ الفَيافي في طُولِها لَيالٍ عَلى عاشِقٍ قَد جُفي…
وكأنما أخفي عليك بصحتي
وَكَأَنَّما أُخفي عَليكَ بِصَحّتي سَقَماً فَيَكسوني السّقامُ لِتَشتَفي أَخفَيتَني وَأُريدُ أَن أُخفي الهَوى أَوَ لَيسَ معدوماً خَفيٌّ في…
وفي الورد غضا والأقاحي محاسن
وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌ سُرِقنَ مِن الأَحبابِ للمتشوّقِ خُدودُ عذارى لَو تقصَّى حياؤُها وَأَفواهُ حورٍ لَو سَمَحن…
وآنسني فيك النجوم برعيها
وَآنسني فيك النجومُ برعيها فدريُّها حَليٌ وَبَدرُ الدُّجى إلفي كَأَنَّ سَماءَ الأَرضِ نِطعُ زُمُرُّدٍ وَقَد فُرِشَت فيهِ الدَّنانير…
فوافوا بنا الزهراء في حال خلة
فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍ تلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِ وَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌ وَلا جُؤذرٌ إِلا…
إن وجها كالبدر في الإشراق
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ زانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ سِحرُهُ مثلُ سِحرِ تِلكَ المآقي فَكأَنَّ…
تبدت على البازي من الريش لأمة
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ فَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقي وَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّما تُصبُّ عَلَيهِ دِرعهُ…
معجم الحسن بخالين على
مُعجَمُ الحُسنِ بِخالينِ عَلى ثَغرِهِ الأَصغَر وَالخَدِّ الأَجل فَالَّذي في الخَدِّ طوراً آفلٌ تَحتَ صُدغٍ فَوقَ صُبحٍ قَد…
ترك الجسم يحاكي خصره
تَرَكَ الجِسمَ يُحاكي خَصرَهُ وَهوَ مِن رِقَّتِهِ كَالمُنفَصِل
ناحل الجسم كأن قد شفه
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىً فَهوَ مِنها في بُكاءٍ…
له حسن خلق في العيون إذا بدا
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه تَضَاءَلَ حَتَّى ما تَأَمَّلتَ شَخصَهُ بِلَحظِكَ…
ومهند أخذ العيون بمائه
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ أَسرى مِن السرَّاءِ في الأَرواحِ بَل أَسرى مِن الأَرواح في…
على الورد مني أن تولى تحية
عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ وَإِن ما مَضى إِقبالُهُ وَرحيلُهُ لَقَد كُنتُ أُسقَى فَوقَهُ الراحَ فَوقنا مِن…
وأبلق من شرط الكمي لزينة
وَأَبلَقَ مِن شَرطِ الكميِّ لزينةٍ وَإِحراز ميدانٍ وَيَومِ قِتالِ فَخضرته ثلثٌ وَثلثاه شهبة فَأخضر قدّامٍ وَأشهب تالِ لَهُ…
كأن اندفاع البرق بين رعوده
كَأَنَّ اِندِفاعَ البَرقِ بَينَ رعوده تطاير نارٍ لاصطكاك جنادِلِ أَو أسدُ الشَّرى في مذهبات سَلاسلٍ إِذا هِيَ دارَت…