تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
لي حبيب قد لج في الهجر جدا
لي حَبيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا وَأَعادَ الصُدودَ مِنهُ وَأَبدى ذو فُنونٍ يُريكَ في كُلِّ يَومٍ خَلَفاً…
أنبيك عن عيني وطول سهادها
أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها وَأَنَّ الهُمومَ اِعتَدنَ بَعدَكِ مَضجَعي وَأَنتِ الَّتي وَكَّلتِني بِاِعتِيادِها…
أما معين على الشوق الذي غريت
أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَت بِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا أَرجو عَواطِفَ مِن لَيلى وَيُؤيسُني دَوامُ لَيلى…
حقا أقول لقد تبلت فؤادي
حَقّاً أَقولُ لَقَد تَبَلتِ فُؤادي وَأَطَلتِ مُدَّةَ غَيِّيَ المُتَمادي بِجَوىً مُقيمٍ لَو بَلَوتِ غَليلَهُ لَوَجَدتِهِ غَيرَ الجَوى المُعتادِ…
رنو ذاك الغزال أو غيده
رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُه مولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُه عِندَكَ عَقلُ المُحِبِّ إِن فَتَكَت بِهِ عُيونُ الظِباءِ…
ضلالا لها ماذا أرادت إلى الصد
ضَلالاً لَها ماذا أَرادَت إِلى الصَدِّ وَنَحنُ وُقوفٌ مِن فِراقِ عَلى حَدِّ مُزاوِلَةٌ أَن تَخلِطَ الوُدَّ بِالقِلى وَمُزمِعَةٌ…
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
قَد خِفتُ أَلّا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وَأَن أَموتَ بِهَذا الشَوقِ وَالكَمَدِ المَوتُ يا مالِكي خَيرٌ وَأَروَحُ لي مِن…
دعوت فلم يسمع وقلت فلم يجب
دَعَوتُ فَلَم يَسمَع وَقُلتُ فَلَم يُجِب وَتاهَ بِلا فَضلٍ عَلَيَّ وَلا رَفدِ فَلَمّا رَأَيتُ العَبدَ قَد جازَ حَدَّهُ…
جدد بكاء لبين جديد
جَدِّد بُكاءً لِبَينٍ جَديدِ وَنَبِّه أَقاصي الدُموعِ الهُجودِ فَسَوفَ تُحِلُّ الخَليطَ القَريبَ دَواعي النَوى في مَحَلٍّ بَعيدِ شَكَونا…
بعض هذا الملام والتفنيد
بَعضَ هَذا المَلامِ وَالتَفنيدِ لَيسَ هَجرُ النَوى كَهَجرِ الصُدودِ زَعَمَ العاذِلونَ أَنَّ الَّذي يُص بيهِ نُجلُ العُيونِ غَيرُ…
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ مَنازِلُ أَضحَت لِلرِياحِ مَنازِلاً تَرَدَّدُ فيها بَينَ…
أراجعة سعدى علي هجودي
أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ…
تعست فما لي من وفاء ولا عهد
تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي…
لو تراني والندامى
لَو تَراني وَالنَدامى مِن مُحِمٍّ وَمُفَدِ أَطنَبوا فيما تَمَنَّوا فَتَمَنَّيتُكَ عِندي لَيتَ شِعري عَنكَ ما قَد كان مِن…
كفاني الله شرك يا صدود
كَفاني اللَهُ شَرَّكَ يا صَدودُ وَأُشمِتَ لي بِكَ الوَصلُ الجَديدُ لَعَلَّ سُرورَ أَيّامٍ تَوَلَّت بِبَهجَتِها يَعودُ كَما نُريدُ…
ألم ترني يوم فارقته
أَلَم تَرَني يَومَ فارَقتُهُ أُوَدِّعُهُ وَالهَوى يَستَزيد أُوَلّي إِذا أَنا وَدَّعتَهُ فَيَغلِبُني الشَوقُ حَتّى أَعود أَفي كُلِّ يَومٍ…
ألاحظها فتعلم ما أريد
أُلاحِظُها فَتَعلَمُ ما أُريدُ وَتَلحَظُني فَيَرمُقُها الحَسودُ وَما لي غَيرُ مُستَرِقاتِ لَحظي إِذا ما ثابَ مِن خَيرٍ أُفيدُ…
بنا داء وليس لنا نبيذ
بِنا داءٌ وَلَيسَ لَنا نَبيذٌ وَلَيسَ دَواؤُنا غَيرَ الفِصادِ وَمَن عَزَمَ الفِصادَ بِلا نَبيذٍ كَمَن عَزَمَ الرَحيلَ بِغَيرِ…
مرنت مسامعه على التفنيد
مَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى التَفنيدِ فَعَصى المَلامُ لِأَعيُنٍ وَخُدودِ رامَ الجُحودَ تَجَلُّداً فَأَمَدَّهُ تَهمالُ أَسطُرِ دَمعِهِ بِشُهودِ لا كانَ…
من رقبة أدع الزيارة عامدا
مِن رِقبَةٍ أَدَعُ الزِيارَةَ عامِداً وَأَصُدُّ عَنكِ وَعَن دِيارِكِ حائِدا حَتّى أُخالَ مِنَ الصَبابَةِ بارِئاً خَلواً وَإِن كُنتُ…