تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
من احس لي أهل القبور ومن رأى
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى مَنَ اَحَسُّهُم لي بَينَ أَطباقِ الثَرى مَنَ اَحَسَّ لي مَن كُنتُ…
يا من يسر بنفسه وشبابه
يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى أَهلَ القُبورِ لا تَواصُلَ بَينَكُم مَن ماتَ…
قد سمعنا الوعظ لوينفعنا
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب جَفَّتِ…
لقد لعبت وجد الموت في طلبي
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ…
يا نفس أين أبي وأين أبو أبي
يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي عُدّي فَإِنّي قَد نَظَرتُ فَلَم…
بكيت على الشباب بدمع عيني
بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ فَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ نَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ…
لدوا للموت وابنوا للخراب
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ فَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ لِمَن نَبني وَنَحنُ إِلى تُرابٍ نَصيرُ كَما خُلِقنا مِن تُرابِ…
ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب
ما لِلمَقابِرِ لا تُجيـ ـبُ إِذا دَعاهُنَّ الكَئيبُ حُفَرٌ مُسَتَّرَةٌ عَلَي هِنَّ الجَنادِلُ وَالكَئيبُ فيهِنَّ وِلدانٌ وَأَطـ ـفالٌ…
لهفي على ورق الشباب
لَهفي عَلى وُرقِ الشَباب وَغُصونِهِ الخُضرِ الرِطاب ذَهَبَ الشَبابُ وَبانَ عَنـ ـني غَيرَ مُنتَظَرِ الإِياب فَلَأَبكِيَنَّ عَلى الشَبا…
أين المفر من القضاء
أَينَ المَفَرُّ مِنَ القَضا ءِ مُشَرِّقاً وَمُغَرِّبا اِنظُر تَرى لَكَ مَذهَباً أَو مَلجَأً أَو مَهرَبا سَلِّم لِأَمرِ اللَهِ…
المرء يطلب والمنية تطلبه
المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه وَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِ اللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه لا…
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها
نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُها لَقَد حَذَّرَتناها لَعَمري خُطوبُها وَما نَحسَبُ الصاعاتِ تُقطَعُ مُدَّةً عَلى أَنَّها فينا سَريعٌ…
كأنني بالديار قد خربت
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت فَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يا دُنيا رِجالاً عَلَيكِ قَد…
نسيت الموت فيما قد نسيت
نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُ كَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ أَلَيسَ المَوتُ غايَةَ كُلِّ حَيٍّ فَما لي لا…
أشرب فؤادك بغضة اللذات
أَشرِب فُؤادَكَ بِغضَةَ اللَذّاتِ وَاِذكُر حُلولَ مَنازِلِ الأَمواتِ لا تُلهِيَنَّكَ عَن مَعادِكَ لَذَّةٌ تَفنى وَتورِثُ دائِمَ الحَسَراتِ إِنَّ…
كأنك في أهيلك قد أتيتا
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا كَأَنَّكَ كُنتَ بَينَهُم غَريباً بِكَأسِ المَوتِ صِرفاً قَد…
ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ إِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ وَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ…
من الناس ميت وهو حي بذكره
مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِ وَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُ فَأَمّا الَّذي قَد ماتَ وَالذِكرُ ناشِرٌ…
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ تُفلِتُ وَإِلّا فَإِنّي لا أَظُنَّكَ تَثبُتُ أَلَم تَرَ أَنَّ الحِلمَ لِلجَهلِ قاطِعٌ وَأَنَّ لِسانَ…
أنساك محياك المماتا
أَنساكَ مَحياكَ المَماتا فَطَلَبتَ في الدُنيا الثَباتا أَوَثِقتَ بِالدُنيا وَأَنـ ـتَ تَرى جَماعَتَها شَتاتا وَعَزَمتَ مِنكَ عَلى الحَيا…