تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
زهوي على المرء فوقي متلف على
زَهوي عَلى المَرءِ فَوقي مُتلِفٌ عَلى مِثلي غَباً وَعَلى مَن دونَهُ أَشَرُ حَسبُ البَرِيَّةِ مِن قُربى تَضُمُّهُمُ أَشياءُ…
الدهر كالربع لم يعلم بحالته
الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ وَسَوفَ يَقدُمُ حَتّى يَستَسِرَّ بِهِ سَنا…
تشكت الضيعة الشقراء جاهدة
تَشَكَّتِ الضَيعَةَ الشَقراءُ جاهِدَةً فَقيلَ صَبراً إِلى أَن يَنبُتَ الشَقِرُ ولا مُقِرُّ عَلى اللَذاتِ أَولُها شُهدٌ يَغُرُّ وَلكِن…
قد شاب رأسي ومن نبت الثرى جسدي
قَد شابَ رَأسي وَمِن نَبتِ الثَرى جَسَدي فَالنَبتُ آخِرُ ما يَعتو بِهِ الزَهَرُ إِذا رَكِبتَ لِإِدراكِ العُلا سُفُناً…
جيب الزمان على الآفات مزرور
جَيبُ الزَمانِ عَلى الآفاتِ مَزرورُ ما فيهِ إِلّا شَقِيُّ الجَدِّ مَضرورُ أَرى شَواهِدَ جَبرٍ لا أُحَقِّقُهُ كَأَنَّ كَلّاً…
كم سبحت أربع جوار
كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ لَها بِتَسبيحِها حُبورُ فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍ وَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياها…
إذا سنة بكى تشرين فيها
إِذا سَنَةٌ بَكى تَشرينُ فيها وَساعَدَهُ بِدَمعَتِهِ أَذارُ فَرودي حَيثُ شِئتِ بِغَيرِ أَزلٍ وَلَيسَ عَلَيكِ مِن جَدبٍ حِذارُ…
أنا بالليالي والحواده أخبر
أَنا بِاللَيالي وَالحَوادِهِ أُخبَرُ سَفَرٌ يَجِدُّ بِنا وَجِسرٌ يُعبَرُ واجَهتَ قُبَّرَةً فَخِفتَ تَطَيُّراً ما كُلُّ مَيتٍ لا أَبا…
كيف احتيالك والقضاء مدبر
كَيفَ اِحتَيالُكَ وَالقَضاءُ مُدَبَّرٌ تَجني الأَذى وَتَقولُ إِنَّكَ مُجبَرُ أَرواحُنا مَعَنا وَلَيسَ لَنا بِها عِلمٌ فَكَيفَ إِذا حَوَتها…
ذهب الكرام فليتهم ذهب يرى
ذَهَبَ الكِرامُ فَلَيتَهُم ذَهَبٌ يُرى وَنُضارُ أَحسابِ الرِجالِ نُضارُ إِن يَبقَ لا يَهرَم وَإِن يُطرَح إِلى حَمراءَ موقَدَةٍ…
دنياك تشبه ناضحا متردا
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ آلَيتُ ما الحِبرُ المِدادُ بِكاذِبٍ بَل تَكذِبُ العُلَماءُ وَالأَحبارُ زَعَموا…
أجزاء دهر ينقضين ولم يكن
أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن بَيني وَبَينَ جَميعِهِنَّ جِوارُ يَمضي كَإِيماضِ البُروقِ وَما لَها مُكثٌ فَيُسمَعَ أَو يُقالَ…
أيزورنا شرخ الشباب فيرتجى
أَيَزورُنا شَرخُ الشَبابِ فَيُرتَجى أَم يَستَقِرُّ بِمَنزِلٍ فَيُزارُ هَيهاتَ ما لَم يَنتَفِض مِن قَبرِهِ مُضَرٌ فَيُبعَثُ أَو يَهُبَّ…
يا ليل قد نام الشجي ولم ينم
يا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَم جِنحَ الدُجُنَّةِ نَجمُها المِسهارُ إِن كانَتِ الخَضراءُ رَوضاً ناضِراً فَلَعَلَّ زُهرَ…
كم بالمدينة من غريب نازل
كَم بِالمَدينَةِ مِن غَريبٍ نازِلٍ لا ضابِئٌ مِنهُم وَلا قَيّارُ أَمّا الَّذينَ تَدَيَّروا فَتَحَمَّلوا وَتَخَلَّفَت بَعدَ القَطينِ دِيارُ…
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍ بَينَ الجَوارِحِ ما لَها أَنصارُ وَمِنَ…
لو شاء ربي لصاغني ملكا
لَو شاءَ رَبّي لَصاغَني مَلِكاً أَو مَلَكاً لَيسَ يَعجَزُ القَدَرُ أَيَّدَ مِنّي وَقالَ أَيَّ دَمٍ أَرَقتَ فَهوَ الجُبارُ…
إذا آمن الإنسان بالله فليكن
إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُن لَبيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ كُفرا إِذا نَفَرَت نَفسٌ عَنِ الجِسمِ لَم تَعُد إِلَيهِ…
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَها تَغَيَّظُ أَو عايَنتَ…
أريد من الدنيا خمود شرورها
أُريدُ مِنَ الدُنيا خُمودَ شُرورِها فَتوقِدُ ما بَينَ الجَوانِحِ نارَها تُضَلِّلُني في مَهمَهٍ بَعدَ مَهمَهٍ عَدَمتُ بِهِ أَنوارَها…