تصفح النوع:
الغناء / الطرب
127 منشور
البقاع….البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد…بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا…
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب تفتش عن أحد أحدق..أفديه عن وصال صغير إني…
نهنهي الليل
نهنهي الليل على كتفي بستان اللوز وكان الصمت نبي خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت وتغمدني برحيم…
عتاب
أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن…
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ…
أيها الصاحب الذي فارقت عي
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ نَحنُ في المَجلِسِ الَّذي يَهَبُ الرا حَةَ وَالمَسمَع…
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء…
أتتك أم الحسن
أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن تَشدو بِصَوت حَسنِ تَمُدُّ في أَلحانِها مَدَّ الغناءِ المَدَني تَقومنّي سَلسلا كَأَنَّني في رسنِ أَوراقُها…
هب زهر الربيع
هب زهر الربيع في نظام بديع تحت أقدامها وعلوالي الغصون نكست للعيون نضر أعلامها وبدا في حلى وجهها…
ثرى البركة الغناء حالي المقلد
ثَرى البِركَةِ الغَنّاءَ حالي المُقَلَّدِ عَلَيهِ عُقودٌ مِن لُجَينٍ وَعَسجَدِ فَهاتِ الَّتي يَبدو عَلَيها حَبابُها فَتَنظُرُ فيها أَبيَضاً…
اخلع على العين حلة الطرب
اِخلَع عَلى العَينِ حُلَّةَ الطَرَبِ وَطَرِّزِ الإِقتِراحَ بِالنُخَبِ وَاِجلُ الَّتي في الوَرى أَحَدٌ يَدفَعُها عَن أُبُوَّةِ العِنَبِ فَالطَلُّ…
لا تغفلن عن اللذات والطرب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها مِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ…
متى صدرت عيناك عن أرض بابل
مَتى صَدَرَت عَيناكِ عن أرض بابلِ فَسِحرُهُما في اللَّحظِ بادي المَخايِلِ عجبتُ لرامٍ كيفَ أنشبَ منهما بسهمين نَصْلاً…
قم هاتها من كف ذات الوشاح
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْ فقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح واحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍ تَمْقُلُ أحداقاً…
طربت متى كنت غير الطروب
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ ويوْماً إلى…
صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوا فعُدْنا الى مغناكَ والعَوْدُ أحمَدُ وجاذَبَنا للأهلِ شوقٌ يُقيمُنا وشوقٌ لمُغْنينا عن…
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ فلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ من الشّرقِ القديمِ على…
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي…
يانشر عرف الروضة الغناء
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى أَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ…
ومغرد هزج الغناء مطرب
وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ يُرمى بِها لَيلُ…