لما رأت عشاقها قد أحدقوا

التفعيلة : البحر الكامل

لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا

مِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ

شَغَلَتْ سَوادَ عُيُونِهِمْ في شَعْرِهَا

وَتَوَشَّحَتْ بِبَياضِهِنَّ الباقي

وَارْجِعْ إلى حُسْنِ الوَفَاءِ فَإِنَّ قُبْ

حَ الغَدْرِ حُجَّةَ سَلْوَةِ المُشْتاقِ

والحُسْنُ لَيْسَ بِحَافِظٍ لَكَ ذِمَّةً

إِلّا بِحِفْظِكَ ذِمَّةَ العُشّاقِ

يَا عَاجِلاً بِالهَجْرِ مِنْهُ وَجَاعِلاً

بَيْنَ الجَوَانِحِ لاعِجَ الأَشْوَاقِ

مَا حَقُّ قَلبٍ قَدْ صَفَا لَكَ وُدُّه

تَقْطيعُه بِقَطيعَةٍ وَفِرَاقِ

مَعْ ذَا وَذَا كَيْفَ اشْتَهَيْتَ فَكُنْ أَنا ال

موثوقُ بِي في صِحَّةِ المِيثاقِ

وَعَلى مَذَاقِ المُرِّ مِنْ ثَمَرِ الجَفَا

يَبْلَى الصَّحيحُ هَوىً مِنَ المُذَّاقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جدد عهود تواصل وتلاق

المنشور التالي

يا ذا القمر المنير في الآفاق

اقرأ أيضاً

جمعت أمور الدين بعد تزيل

جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍ وَمُحَبَّبٍ في الصالِحينَ مُؤَمَّلِ مَلِكٌ إِذا أَمضى…

أثرها وهي تنتعل الظلالا

أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا فليسَ بمُنحَنى العَلَمَيْنِ وِرْدٌ يُرَوّي الرَّكْبَ والإبِلَ النِّهالا وهَبْها فارَقَتْهُ…