قد مال سمعي إلى عذاله فيكا

التفعيلة : البحر البسيط

قَدْ مَالَ سَمْعِي إِلى عُذَّالِهِ فِيكَا

يَكْفِيكَ تَلْوِيحُ هَذا القَوْلِ يَكْفِيكَا

كَمْ بِتَّ تَفْكُر بُغْضاً كَيْف تُسْخِطُني

وَبِتُّ أَفْكرُ حُبّاً كَيْفَ أُرْضِيكَا

يا نَاظِريَّ ارْقُدا لا لِلخيالِ وَيا

قَلْبي اسْترِحْ مِنْ هَوَى مَنْ كَادَ يُفْنِيكَا

وَكَيْفَ أَرْضَي لِنَفْسي أَنْ أُسوِّدَ مَنْ

لَمْ يَرْضَ أَنّي لَهُ أَصْبَحْتُ مَمْلُوكَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قمرا رأيته في مأتم

المنشور التالي

أحبابنا إن باح فيكم بالهوى

اقرأ أيضاً

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…
×