لم يطمع الليل مني أن أرق له

التفعيلة : البحر البسيط

لَم يَطمَعِ اللَيلُ مِنّي أَن أَرِقَّ لَهُ

يَنسى جِناياتِهِ الناسي عَلى الناسِ

بِت مَيِّتاً بَينَ مَنظورٍ وَمُنتَظَرٍ

مِن أَبيَضِ الصُبحِ أَو مِن أَحمَرِ الكاسِ

مِن جُنحِهِ تَأخُذُ الأَقلامُ صِبغَتَها

إِن أَودَعَت سَيِّئاتِ الدَهرِ قِرطاسي

وَالضَربُ قَد لَجَّ بِالأَوتارِ أَو حُبِسَت

وَهَيَّجَ الحَليُ وَسواسي بِوَسواسِ

وَكَيفَ يَطمَعُ أَن يَأتي بِصالِحَةٍ

مَن باتَ ما بَينَ وَسواسٍ وَخَنّاسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من سفكت دمائي في الدموع له

المنشور التالي

بين الضلوع جهنم من حبهم

اقرأ أيضاً
×