صفرة بالمحب راعت من السقم

التفعيلة : البحر الخفيف

صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق

مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ

فَإِذا ما رَأَيتَ هَذا وَهَذا

قُلتَ مَن مِنهُما هُوَ المَعشوقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وشد وثاقي في الهوى وشكرته

المنشور التالي

فلا حلت الأيام عقد زمامه

اقرأ أيضاً

ما وراء المظهر

يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ: كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي أو أزهو بنعومةِ جِلدي أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ.. وَهْيَ شِعاراتٌ لا…

عفا من آل فاطمة الثريا

عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا فَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِ فَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواها تَقَطَّعُ دونَها القُلُصُ المَناقي وَكانَت…
×